الكـاف ( ك )
|
اللقب ( الكنيّة) |
السـبط |
|
كمونه الزيدية |
الحســــين |
|
نــبذة:(أسرة ال كمونه الزيدية) من الأسر العلوية الحسينية الزيدية العريقة والمعروفة في الشرف والسيادة وقد ذكر في كتب التراجم والأنساب أن ألنقابه في النجف قديماً كانت بأيديهم وهي غير تلك الاسره العلوية(كمونه) والتي تنتمي للأسرة الاعرجيه الحسينية ولكن تشابه بهذا اللقب فقط وليس بينهم رحم ولاقرابه وكذلك هي غير تلك الاسره الأخرى والتي لقبت بلقب كمونه والتي تنتمي إلى القبيلة العربية العريقة (بني أسد) والتي تسكن في كربلاء المقدسة...كانت جذور هذه الاسره ألشريفه في العراق منذ أيام جدهم زيد الشهيد(ع) ثم رجعت إلى ألمدينه ألمنوره ومكة واستقرت هناك وبعد ذلك هاجرت من هناك في القرن الرابع عشر الميلادي إلى مدينة العلم والعلماء مدينة جدهم أمير المؤمنين(ع) حالها كحال أخواتها من الأسر التي هاجرت الى النجف الاشرف لمجاورة أمير المؤمنين(ع) ولطلب العلم وسكنت في محلة الحويش وقد ذكرهم الشيخ جعفر محبوبه في كتابه ((ماضي النجف وحاضرها الجزء الأول))وقال مانصه((هم من الطوائف الحسينية القديمة العريقة في الشرف والسيادة ويقال ان النقابة في النجف قديماً كانت بأيديهم وهم غير تلك الطائفة الذين مر ذكرهم وان اشتركوا معهم في اللقب والنسب وقد نزحت هذه الطائفة عن النجف ويسكن اليوم بعضهم في جسر الكوفة وكانت لهم دور واسعة كبيرة في النجف في محلة الحويش تجاور مدرسة العلامة السيد محمد كاظم اليزدي(ر ه) من جهة القبلة وقال كذلك وفي النجف بيتان من البيوت العلوية الحسينية عرفا بهذا اللقب (كمونه) ولم يكن بينهما رحم ولاقرابه(أحداهما) لهم بقية دور في محلة الحويش مجاوره لمدرسة العلامة محمد كاظم اليزدي من جهة ألقبله وهذا البيت هو بيت ألنقابه كما هو الشائع المستفيض بين النجفيين وقد حدثني به السيد هادي الحبوبي عن عمه السيد محمد الحبوبي كان لهم صيت وسمعه ولهم دار ضيافة في النجف ولهم عماره خاصة عرفت بعمارة آل كمونه وفي أيام زيارة ناصر الدين شاه كانوا هم المقدمين عنده وهذا البيت لم يكن منة اليوم احد في النجف وله بقية تسكن الكوفة وهم أحفاد السيد هاشم بن السيد محسن وقد مر بعض الإشارة إليهم في ذكر خدمة الحرم العلوي))انتهى كلام الشيخ محبوبه...وكذلك ذكرهم النسابة الكبير السيّد ضامن بن شدقم المدني الحسيني صاحب كتاب (تحفة الأزهار) فقال هذا نسب آل كمونه وهم من سادات النجف ويعرفون بمكة بال عزي والعزي تعني الفقيه المتشرع......انتهى أما لقب كمونه الذي تلقبت به هذه الأسرة فيقول الأستاذ ثامر العامري في ((موسوعة أنساب العشائر العراقية//السادة العلويون)) ((ومعجم العامري للقبائل والأسر والطوائف في العراق)) فنسبة إلى جدهم السيّد عيسى مُؤتِم الأشبال بن زيد الشهيد الذي كان ينصب الكمائن فتغيرت كلمة الكمائن إلى « كمونه » فأصبح لقباً شائعاً لهذه الأسرة ويضيف العامري وعلى ما يظهر إنه لقب شائع يلقب به كثيرون منهم من هم سادة حسينيون أجلاء محترمون يقطنون مدينة الكوفة وقبلها كان البعض منهم يقطن النجف الاشرف وكان هؤلاء السادة من نسل الشهيد زيد بن الإمام زين العابدين بن الإمام الحسين عليهم السّلام وهم لايمتون إلى أسرة السادة آل كمونة الاعرجية إلا بالانتهاء إلى الإمام علي بن الحسين عليهم السّلام أي أنهم سادة زيديون..انتهى كلام العامري.. وذكر السيد فتحي عبد القادر الصيادي الرفاعي في كتابه تأريخ وبيوتات آل البيت في بلاد الرافدين وبأختصار شديد((آل كمونه ويرجع نسبهم للشريف عيسى مؤتم الأشبال)) v وتتوزع أسرة آل كمونه الزيديون اليوم في مركز محافظة النجف وناحية الحيرة والكوفة وكربلاء والحمزة الشرقي والشنافية في محافظة القادسية وبغداد ومركز محافظة بابل وناحية الكفل. ** وعمود النسب لهذه الاسره الأصيلة المنبت والذي يبدأ من السيد محسن بن ناصر بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن هاشم بن عثمان بن أحمد بن محمد بن علي بن موسى بن احمد الأبرز بن علي بن منصور بن هاشم بن نعمة بن عطيفة بن زرزور بن مرتضى بن ماجد بن هيكل بن عصفور الابرزي بن زين الدين بن جعفر بن باقر بن مرتضى بن عبدالله بن شكر بن نصر الله بن زين الدين الأبرز بن محمد الأعلم بن السيّد عيسى مؤتم الأشبال بن الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين بن الأمام الحسين الشهيد بن الأمام علي بن أبي طالب عليهم السلام. v السيد محمد بن السيد علي كان سيداً شريفاً خطيباًَ لمنبر النبي بالمدينة المنورة ثم اماماً للمحراب الحنفي بمكة المشرفة. v السيد علي بن السيد هاشم ويعرف بالعزي والعزي تعني المتشرع العالم العلامة وهو صاحب التصانيف الحسنة القديرة. v السيد عيسى مؤتم الأشبال كان حامل راية عبد الله المحض في معركة باخمرا ووصيه وسبب تسميته مؤتم الأشبال لأنة قتل لبوه ذات أشبال تعرضت له في الطريق بعد عودته من باخمرا فقيل له أيتمت أشبالها فقال نعم أنا مؤتم الأشبال فأصبح له اسماً يتستر به من أعداءة....وكان السيد عيسى بن زيد فقيهاً عالماً زاهداً قائداً شجاعاً وشاعراً ومن شعره:- إلى الله نشكو مانلاقي وأننا ...... نقتل ظلماً جهرة ونخاف ويسعد أقوام بحبهم لنا ...... ونشقى بهم والأمر فيه خلاف ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *** ومن رجال هذه الأسرة قديما السيد هاشم بن السيد محسن كمونه والذي كان من وجوه النجف المرموقة والمعروفة وقد كان ساكناً في محلة الحويش وله بها دارين أحداهما للضيافة والثانية للسكن مجاوره لمدرسة السيد كاظم اليزدي وقد ترك وصية لأولاده ذات طابع ديني وهي مؤرخه في سنة 1309هـ ...1889 م وقد قال عنها العلامة الدكتور حسين علي محفوظ انها من نفائس الوثائق المباركة ويسمى أولاده وأحفاده داخل الاسره بأل سيد هاشم..والسيد عبود بن السيد هاشم كمونه والذي كان علماً من أعلام النجف والكوفة ومن الوجهاء البارزين والملاكين المعروفين فقد ذكره الأستاذ كامل سلمان الجبوري في كتابه تأريخ الكوفه الحديث الجزء الأول كأحد ملاكي الكوفه وكان كذلك من ذوي المواقف المشرفة ومن مواقفه الشهيرة استضافته للعلامة المجاهد السيد محمد سعيد الحبوبي في منزلة قبيل ذهابه والمجاهدين الى معركة الشعيبة وقد ذكرت هذه الحادثة في قصيدة للدكتور علي الحيدري بعد زيارته مع وفد كاظمي برئاسة العلامة الدكتور حسين علي محفوظ دار الوجيه السيد عزيز كمونه فيقول فيها ((وجدكم عبود من شاد للندى...خياماً علت قرب الفرات قبابها...تزاحم فرسان الجهاد بساحها...ويهتف اهلاً بالميامين بابها...تقدمها ليث سعيد صميدع...اذا هاج هاجت شيبها وشبابها.......الخ)) وبرز من الاسره المرحوم السيد يحيى بن السيد هاشم كمونه الشخصية البارزه المرموقه والخيرة وأحد الملاكين في منطقة البو نعمان في الكوفه ومنهم الوجيه المرحوم السيد كريم السيد عبود كمونه والذي كان من الوجوه البارزة في مدينة الكوفه والمرحوم السيد رسول السيد عبود كمونه من وجهاء مدينة الكوفة البارزين وكان أحد خدمة الحرم العلوي الشريف وكذلك الوجيه المرحوم السيد حريب كمونه والذي يعتبر من الوجوه البارزة والخيرة في ناحية الحيرة وكان كذلك من المعمرين فقد توفي عن عمر قارب المائة عام ووصل عدد أبنائه وأحفاده مايقارب الخمسين من الذكور فقط حتى أصبحوا يسمون في داخل الاسره وخارجها بأل سيد حريب..والسيد عيسى السيد محمد حسين كمونه من الشخصيات المعروفه في الكوفه والسيد إسماعيل كمونه من الشخصيات المعروفه في الكوفه وكان من المساحين في الإصلاح الزراعي..ومن شخصياتهم ووجهائهم في الوقت الحاضر كبير ال كمونه السيد حاكم كمونه صاحب المضيف العامر في ناحية الحيرة لفض النزاعات العشائرية والذي نذر نفسه لخدمة الناس وقضاء الحوائج والأستاذ الوجيه السيد عزيز كمونه عميد الأسرة في مدينة الكوفة والذي يعتبر وجه اجتماعي بارز للأسرة ومن المشرفين التربويين السابقين للأجتماعيات والأستاذ المرحوم رؤوف كمونه نقيب معلمي الكوفة في بداية الستينات والأستاذ المرحوم محمد رضا كمونه من وجوه الكوفه وأحد المعلمين اللامعين لأكثر من ثلاثين عام والوجيه السيد حسين حريب كمونه صاحب المواقف المشهودة لخدمة الأسرة والمجتمع والسيد صادق كمونه من طلبة الحوزه المحترمين ومن الوكلاء المقربين للسيد الخوئي (قدس) في وقته والمرحوم السيد رزاق كمونه والذي كان من خطباء المنبر الحسيني والسيد حسن حريب كمونه من الوجوه البارزه في ناحية الحيره. ومنهم السيد كريم كاظم كمونه صاحب المكانة المرموقه داخل الاسره وخارجها والمرحوم السيد محمد علي كمونه والمرحوم السيد ضاوي كمونه والطبيب علي كمونه من الاطباء اللامعين لأختصاص الباطنية القلبية الصدرية والجملة العصبية والحاصل على شهادته من جامعة بغداد عام 1966 م والأستاذ حازم كمونه من الرجال الخيرة الملتزمة ومن خدمة الحسين ((ع)) وهو الأن يشغل منصب مدير أدارة سايلو الكوفه والأستاذ محمد حسين كمونه من المعلمين البارزين في مدرسة فلسطين في منطقة الجديدة لأكثر من ثلاثين عاماً والسيد نوري كاظم كمونه من الوجوه المعروفه والملاكين في ناحية الحيره والسيد صباح كاظم كمونه والسيد لؤي إسماعيل كمونه من الوجوه البارزه داخل الاسره ويسكن حالياً في محافظة بابل والأستاذ ثامر شاكر كمونه في محافظة بابل..والسيد ستار محمد كمونه والسيد كاظم رزاق كمونه والصيدلاني فاضل حسين كمونه والدكتور حيدر حسين كمونه أستاذ مادة الكونكريت في كلية الهندسة جامعة الكوفه والطبيب بشار كمونه والشاعر والرادود الحسيني نبيل صادق كمونه والرادود السيد واقع كمونه والمهندس المعماري سعد عزيز كمونه والمهندس كرار رؤوف كمونه والصيدلاني كرار حسين كمونه الأستاذ في كلية الصيدلة جامعة الكوفه والمهندس عقيل كريم كمونه والسيد عادل محمد علي كمونه والسيد صالح حبيب كمونه والسيد رياض محمد حسين كمونه..وبرز السيد علي حسين فليح من وجوه الاسره البارزه في بغداد والسيد جابر علي كمونه..وبرز من الاسره في الحمزة الشرقي السيد يحيى حمد كمونه والسيد حسين منسي كمونه والمرحوم السيد كاظم مهدي كمونه والسيد عباس جبار كمونه والسيد تالي حسون كمونه والأستاذ يوسف تالي كمونه..وبرزت في الكفل شخصيات اجتماعيه بارزه كالمرحوم السيد محمد حمادي كمونه والمرحوم السيد عليوي حمادي كمونه والسيد حسين عليوي كمونه والأستاذ المهندس عقيل محمد كمونه مدير كهرباء الفرات الأوسط سابقاً والسيد مسلم محمد كمونه والسيد كاظم عليوي كمونه والسيد كريم محمد كمونه.وفي كربلاء المقدسة برزت فيها وجوه محترمه بارزه منهم السيد كاظم جبر كمونه والسيد حمزه جبير كمونه والسيد كريم موسى مشحوت والسيد نعمان حسون عليوي والسيد ناظم كوعي منسي والسيد نعيم موسى مشحوت والسيد علي ساجت كمونه وفي الشنافية برز من الاسره السيد عبد الله عيسى كمونه والسيد كامل عيسى كمونه والسيد ثامر عيسى كمونه. · أقسام أسرة آل كمونه الزيديون وتفرعاتهم في العراق:-
1-آل سيد هاشم وينقسمون إلى آل سيد عبود وال سيد حسين وال سيد محمد حسين وهم موزعين بين الكوفه والنجف وبابل وبغداد. 2-آل سيد عبد وهم موزعين بين النجف والحيرة. 3-آل سيد حسن وينقسمون إلى آل سيد فليح وال سيد عباس وهم موزعين بين النجف وبغداد. 4-آل سيد خضير وينقسمون إلى آل سيد حريب وال سيد حبيب وهم موزعين بين النجف والحيرة. 5-آل سيد حمادي آل باني وينقسمون إلى آل سيد محمد وال سيد عليوي وهم موزعين بين الكفل وبابل. 6-آل سيد جبر وينقسمون إلى آل سيد حسون وال سيد حمد وهم في الحمزه الشرقي. 7-آل سيد مشحوت وينقسمون إلى آل سيد عيسى وال سيد موسى وال سيد عليوي وهم موزعين بين كربلاء وبغداد والشنافية. 8-آل سيد طارش وهم في الحمزه الشرقي. 9-آل سيد محيل وينقسمون إلى آل سيد مهدي وال سيد غاسي وال سيد منسي وهم موزعين بين كربلاء والحمزة الشرقي. ملاحظه//المشجر الموجود لدينا مختوم وموقع من قبل:- 1- العلامة الدكتور حسين علي محفوظ أطال الله بقاءه. 2- السيد احمد الفلوجي الناصري المعروف بـ (معين الإشراف). 3- النسابة السيد حسين علي رضا الغريفي وقد كتب فيها((وقع الفراغ في الأول من ربيع الثاني سنة 1420هـ نقلاً من الكتاب المخطوط للأنساب المشجرة لجدي العلامة النسابة السيد رضا الغريفي (رحمه الله) حررها الأقل حسين علي رضا النسابة الغريفي. 4- الشيخ النسابة عباس الدجيلي وقد ذكر الأسرة في كتابيه الدرر البهية والأنجم الزاهرة.
السيد زمن كمونه الباحث والحافظ لتأريخ ونسب الاسره 1/3/2008 |
|
|
اللقب ( الكنيّة) |
السـبط |
|
آ ل الـكاشـف
|
الحســــين |
|
نــبذة: و هـم بقنــا في مصر ، و ينتسبون إلى السيد بطيخ بن بوير بن هاشم بن مهنا بن الشريف جمال الدين جمّاز بن الأمير عز الدين القاسم (أبوفليته) بن مهنـا ، و يتصل نسبهم إلى الحسين الأصغـر بن علي زين العابدين بن الإمام الحسين السبط عليه السلام.
|
|
|
اللقب ( الكنيّة) |
السـبط |
|
آ ل الـــــكاف |
الحســــين |
|
نــبذة: و هـم من السادة آل باعلوي في اليمن في حضرموت و منهم في الحجاز و في مختلف الأقطار ، و اشتهر منهم عدد كبير من الأفاضل و العلماء و الصلحاء و الوجهاء ، منهم السيد أبوبكر بن شيخ الكاف الذائع الصيت المنتشر ذكره في كل مكان ، ذاع كرمه و سخاءه الجم ، مكرماً لكل وافد و لكل ذي حاجة. إن أول من لقب بالكاف السيد أحمد بن محمد كريكره بن أحمد بن أبي بكر جعفر بن محمد بن أحمد بن الفقيه المقدم . |
|
|
اللقب ( الكنيّة) |
السـبط |
|
آ ل كلـــيب |
الحســــين |
|
نــبذة: و هـم بقنــا في مصر ، و ينتسبون إلى السيد كرواد بن هاشم بن مهنا بن الشريف جمال الدين جمّاز بن الأمير عز الدين القاسم (أبوفليته) بن مهنـا ، و يتصل نسبهم إلى الحسين الأصغـر بن علي زين العابدين بن الإمام الحسين السبط عليه السلام |
|
|
اللقب ( الكنيّة) |
السـبط |
|
آ ل الكلــــجي ( آل عبدالرؤوف ) |
الحســــين |
|
نــبذة: و هم في قنـا بمصر ، و في الحجاز في مدينة الوجه و في المدينة المنورة ، و ينتسبون إلى السيد سرور بن نجد بن جماز بن مهنا بن الشريف جمال الدين جمّاز بن الأمير عز الدين القاسم (أبوفليته) بن مهنـا ، و يتصل نسبهم إلى الحسين الأصغـر بن علي زين العابدين بن الإمام الحسين السبط عليه السلام. |
|
|
اللقب ( الكنيّة) |
السـبط |
|
آ ل الكـوكـبي ( الـكـواكبي ) |
الحســــين |
|
نــبذة: و هــم من سـكان حلب بالشــام ، و ينحـدرون من ذرية السيد أبي القاســم حمـزة بن الإمام موسى الكاظـم بن الإمام جـعـفر الصـادق بن الإمام محمد الباقـر بن الإمام عـلي زين العابدين بن الإمام الحســـين السـبط عليه السلام. |
|
|
اللقب ( الكنيّة) |
السـبط |
|
آل الــكـتـخدا ( آل أبي بـكر ) |
الحســــين |
|
نــبذة: و هــم في الشـــام بحـلب و قـد قـدموا من بغـداد و أسلافهــم سـكنوا جزيرة الشـرف ، و يعـرف بطنـهـم بآل جـهـان ، و لـهـم ذيـل طويـل ببلاد فــارس و هــم كثـرة في أذربيــجان و خراســـان. |
|
|
اللقب ( الكنيّة) |
السـبط |
|
آ ل الكـيـــال |
الحســــين |
|
نــبذة: و هــم بطون كثــيرة ، و أصـل بيتهم في سـيرمين من أعمال حـلب في الشـــام ، و ينحدر منهــم بحــلب آل الطيــار.
|
|
|
اللقب ( الكنيّة) |
السـبط |
|
آ ل الكشــــميري |
الحســــين |
|
نــبذة: إحدى الأسر الرضوية المنتسبة إلى الإمام علي الرضا بن الإمام موسـى الكاظم عليه السّلام، وهي من بيوتات العلم العريقة ، أبرز رجالها السيد مرتضــى الكشميري العالـــم الزاهد العابد الفقيه ذو المآثر .
وكان
لرجالها دور في
ثورة العشرين ضد الاحتلال البريطاني للعراق عام 1920 م. |
|
|
اللقب ( الكنيّة) |
السـبط |
|
آ ل الكشـــــوان |
الحســــين |
|
نــبذة: تنتسب هذه الأسرة إلى الإمام موسـى الكاظم عليه السّلام. هاجرت إلى كربلاء في مطلع القرن الثالث عشر الهجري. وعُرفت بهذا الاسم تيّمناً بوظيفـتهم في ( الكشوانية ) . |
|
|
اللقب ( الكنيّة) |
السـبط |
|
ال الكتبي |
الحســــن |
|
نــبذة:
علويّ الطّالبيّ ( في القرن الثاني الهجري ) السيّد الشريف أحمد بن عبدالله بن موسى الجَوْن بن عبدالله المحض بن الحَسَن المثنّى بن الحَسَن المجتبى السبط بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام . فارس من فرسان الحجاز، وعلم من أعلام الشجاعة فيه، الشريف الهاشمي الأصيل، الشهير بـ ( المسوَّر ). مولده ووفاته على الأرجح في الحجاز، وأمّه عائشة بنت عبدالله بن حميد بن سهيل بن حنظلة بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب وإنّما لقّب بـ ( المسوّر ) لأنّه كان يُعلم في الحرب بسِوار يلبسه قال ابن شَدقَم مانصّه: « كان سيّداًَ جليل القدر، رفيع المنزلة، عظيم الشأن، حَسَن الشمائل، جمّ الفضائل، كريم الأخلاق، ذكيّ الأعراق، ذا همّة عالية، ومرؤة وشهامة، وفراسة وشجاعة، له في الحروب مواقف عظيمة، وغارات جزيلة » قال عنه بعض النسّابين : أحمد الأحمديّ ويقال لولده بنو المسوّر الأحمديّون، وهم عدد كثير، أهل رئاسة وسيادة وقد اختفى أحمد المسوّر بسبب مطاردة العبّاسييّن للعلوييّن، فانقطع خبره ولم يُعرف مكان قبره، إلاّ أنّ الله سبحانه وتعالى بارك في ذرّيته وأبقاها. وقد تتبّع أرباب علوم النسب الثّقات عقبه ودوّنوه في كتبهم ومشجّراتهم رغم انتشارهم في بلاد شتّى. والمتّفق على عقبه في ثلاثة أقطاب معقّبين، هم: « محمّد، وصالح، وداود ». وأنسابهم مفصّلة في كتب ومشجّرات الأنساب. رحم الله الشريف الهاشميّ الأصيل أحمد المسوّر وأسكن الله روحه الفردوس الأعلى بإذنه تعالى. السيّد داود بن أحمد المُسوَّر بن عبدالله الحَسَني ( الأمير بـ « يَنبُع » في القرن الثالث الهجري ) هو الشريف السيّد داود بن أحمد بن عبدالله بن موسى الجَوْن بن عبدالله المحَضْ بن الحَسَن المثنّى بن الحَسَن بن علي عليهما السلام. الأمير الفارس، القائد، فخر الدَّوحة النبويّة، سليل البيت الحَسَنيّ، الشهيد المقتول. مولده ووفاته في الحجاز، من أعلام البيت النبويّ في القرن الثالث الهجري. نشأ داود في بيتٍ عريق، فهو حَسَنيّ مَحْض جَمَع شرفَ الانتساب إلى البيت الحَسَني النبويّ الشريف مِن طرفَيه، وجمع الشاعة والقيادة، فهو من بيت الحكمة والرِّسالة النبويّة، بيت الإمارة والسيادة والرياسة، كما أنّه من بيت الحركة والثورة الطالبيّة. تربّى لأبوين كريمين، فأبوه السيّد الجليل صاحب المواقف البطوليّة في الحروب العلَويّة والمُبارز المغوار هازم الأعداء وقاتل الشجعان. وأمّه فاطمة بنت عبدالله الأشتر بن محمّد النّفس الزّكيّة. فجدّه لأُمِّه محمّد بن عبدالله الملقَّب بـ ( النَّفس الزكيَّة )، وبـ ( المهديّ )، بايعه بنو هاشم سِرّاً في أخر مُلْك الأُمويّين، وجاء الحُكم للعبَّاسيّين فلم يبايعهم، فطُلِب إلى الكوفة فتَخَفّى، فقُبِض على أبيه وقُتِل هو وبعض أهله، فعَلِم محمّد بمقتل أبيه فخرج من مخبئه ثائراً وأقام ثورة طالبيّة وبايعه أهل المدينة بالخلافة، فأُرسِل إليه جيش يقاتله فثبَت، ثُمّ تفرَّق عنه أنصاره وقُتِل بأحجار الزَّيت بالمدينة عصر يوم الاثنين الرابع عشر من رمضان سنة خمسة وأربعين ومائة، وقُطِع رأسه وأُرسل إلى المنصور. كلّ هذه الجوانب كان لها الدّور النّفسيّ في حياة داود الأمير بن أحمد المُسَوّر الحَسَنيّ، فقد عاش رجلاً شجاعاً حتّى أصبح أميراً بينبع يحكم فيها ويحارب من يسعى إلى إسقاطه. وظلّلت الأمارة في أعقابه فترة من الزمن وفي تلك المعركة التي كانت بين العلويّين والجعفريّين قَتَل الجعفريّون الأميرَ داود قال ابن كثير: وفي سنة ستّ وستّين ومائتين وقعت فتنة بالمدينة ونواحيها بين الجعفريّة والعلويّة، وتغلّب عليها رجل من أهل البيت من سلالة الحَسَن بن زيد الذي تغلّب على طبرستان، وجرت شرور كثيرة بسبب قتل الجعفريّة والعلويّة. قال العلاّمة النسّابة أبي الحَسَن عليّ البيهقيّ الشهير بابن فندق: « الداوديّة منتسبون إلى السّيد داود، وهو الذي هلك في البحر، وهو ابن أحمد بن عبدالله السّويقيّ بن موسى الجَوْن. والداوديّة رهط جليل ولهم أعقاب من أُمَراء الحِجاز وأجلاّء اليمن وهم يفتخرون بذلك ». قال العلاّمة النسّابة ابن مهنّا: « الأمير داود مات في حبس الساج ». والأصحّ ما ذكر في الرواية الأولى أنّ مقتله كان بالمضيق سنة 266هـ، والله أعلم. ويعدُّ عقب داود الأمير أكثر أعقاب بني أحمد المُسَوَّر الحَسَنيّ عدداً، وأكثرهم سيادة، فقد انتشرت فيهم الإمارة. وقد أعقب داود الأمير بن أحمد المُسوَّر الحَسَنيّ من ستّة رجال، هم: « الحُسين الأكبر، وعليّ الأزرق، والحَسَن الأصغر، وجعفر السِّراج، وإدريس الأمير، وأبو الكِرام عبدالله ». وكلّهم معقِّبون هو الشريف محمّد بن أحمد بن عليّ بن صائم بن إبراهيم بن محمّد بن إسماعيل بن محمّد بن عبدالله بن إسماعيل بن سليمان بن موسى بن عبدالله أبي الكِرام بن داود الأمير بن أحمد المُسَوَّر بن عبدالله الشيخ الصالح بن موسى الجَوْن بن عبدالله المَحْض بن الحَسَن المُثَنَّى بن الحَسَن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام الشّريف الأصيل، الشُّجاع، الهُمام، الجليل، الفاضل، الوَرِع، أبوإبراهيم المُسَوَّريّ نسبةً إلى جَدِّه أحمد المُسَوَّر مولده ومنشأه الحجاز، ومن بيت الإمارة والحكم فيه، فقد كان جدّه الأعلى داود أميرأً بينبُع والمُترجم له من قبيلة الكِراميّون العظيمة التي تنتهي إلى الشريف عبدالله أبو الكِرام بن داود الأمير. وهم بطن كثير لهم عدد ولظروف الاضطهاد لأهل البيت في ذلك العصر وتفرّقهم من الحجاز مسقط رأسهم وهم ساداته، قرّر الشريف محمّد الخروج من الحجاز في أواخر القرن السادس الهجري حتّى دخل العراق التي كانت معقل الأشراف في ذلك العصر حيث استقرّ به المُقام، وانتشرت أعقابه وذراريه في العراق وبلاد فارس وفي العراق وماحولها ـ ولكثرة المؤيّدين والمناصرين لأهل البيت ـ كان للسادة والأشراف الوضع المميّز، فكان الشريف محمّد بن أحمد من الذين صدّرهم علمهم وشرفهم في مجالس أهل العلم والشرف، فطبّقت شهرتُه الآفاق، فأصبح في مقدّمة شرفاء ذلك العصر، رجلاً وهب حياته للدعوة إلى الحقّ والجهاد في سبيله حتّى لقي وجه ربّه لايريد إلاّ الأجر و الثّواب، وفارقت روحه الطاهرة بدنه في بلاد الرافدين وانتشرت ذرّيته وبارك الله فيها، فرحمة الله عليه. الشريف عبد الله بن محمّد بن موسى الحَسَني ( من أعلام القرن الحادي عشر الهجري ) هو الشريف عبدالله بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن عبدالله بن محمّد بن عيسى بن عليّ بن الحَسَن بن أحمد بن محمّد بن عبدالله بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن أحمد بن عليّ بن صائم بن إبراهيم بن محمّد بن إسماعيل بن محمّد بن عبدالله بن إسماعيل بن سليمان ابن موسى بن عبدالله أبي الكِرام بن داود الأمير بن أحمد المُسَوَّر بن عبدالله الشيخ الصالح ابن موسى الجَوْن بن عبدالله المحض بن الحَسَن المُثَنّى بن الحَسَن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام الشريف العليّ القدر، ذو السؤدد الظاهر، والفضل الباهر. من أعيان القرن الحادي عشر الهجري، وقد اختلف هل وُلِدَ في أرض الهند، أم أنّه أوّل من دخلها من الاُسرة الحَسَنيّة من أعقاب الشريف أحمد المُسَوَّر الحَسَني ؟ والثابت والأصحّ عند النسّابين أنّه ظهر وطبّق صيتُه أرجاءَ شبه القارّة الهنديّة في مطلع القرن الحادي عشر الهجريّ، فهو من أُسرةٍ أصلُ سَلَفِها، من الحجاز وانتقلت إلى العراق في أواخر القرن السّادس الهجريّ كان أحد العلماء المُتَبحِّرين في علوم متعدِّدة من المعقول والمنقول، درَّس وأفاد وانتفع به العباد، وأفتى حتّى أصبح من أعيان العلماء وأكابر الفضلاء ببلدته، فوُلِّيَ الصدارة بأرض سلطان بور من أعمال الهند. وتعدُّ تلك الفترة هي مدَّة ملك الأمير شاهجهان بن جهانگير بن أكبر هُمايُون بن بابر التيموريّ الذي توارث الحُكم أباً عن جدّ، وقد عاش وحكم السلطان شاهجهان في القرن الحادي عشر الهجريّ، وسخّر الله له البطانة الصّالحة، واختار النّخبة من العلماء الصالحين، فأمر بالعدل وأزال المظالم من البلاد، وأخمد الفتن والبدع، وأسّس المساجد والمشاهد، كتاج محلّ الشهير، وأكثر الاحترام والإحسان إلى السادة والعلماء وقرّبهم إليه تلك هي الفترة التي عاشها الشريف عبدالله بن محمّد بن موسى الحَسَني المُترجم له، وهي فترة قد احتوت على فطاحلة الدعاة والعلماء والمُحدِّثين أمثال المترجَم له في سُلطان بور، والشّيخ سيف الدين بن محمّد معصوم السرهنديّ صاحب المقامات العليّة بدهلي، والشيخ شرف الدين اللاهوري مفتي لاهور، والشيخ مير شريف الآملي الذي وُلِّيَ الصّدارة بأرض بنكالة، والشيخ عبدالباقي النّقشبندي، والشّيخ عبدالحقّ بن سيف الدّين الدّهلويّ أوّل من نشر علم الحديث بأرض الهند تصنيفاً وتدريساً، والشيخ علم الله بن فضيل النصير أبادي، والشيخ محمّد صالح القادري الأكبر آبادي، والشيخ عبدالله بن شمس الدين السلطانبوري في أرض البنجاب، والشيخ محيي الدين الكجراتي، وكثر لا يتّسع المجال لذكرهم وقد كان الشريف عبدالله بن محمّد الحَسَني أحد أُولئك الرجال في الهند، فطاف في أنحاء الهند مُشرّقاً ومغرّباً ينشر الدّعوة، حيث هدى الله به الكثير من الهندوس والملل المشركة، وأسلم جماعة منهم على يديه، حتّى استقرّ به المقام في بلدة سلطان بور فعظم شأنه وعُرِف فضله، فدانت له المنطقة ومن حولها من القرى، وبقي فيها إلى أن انتقل إلى جوار ربّه، وانتشرت ذُرِّيته بها وبارك الله فيها هو الشريف عيسى بن عليّ بن الحَسَن بن محمّد بن الشريف عبدالله بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن عبدالله بن محمّد بن عيسى بن عليّ بن الحَسَن بن أحمد بن محمّد بن عبدالله بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن أحمد بن عليّ بن صائم بن إبراهيم بن محمّد بن إسماعيل ابن محمّد بن عبدالله بن إسماعيل بن سليمان بن موسى بن عبدالله أبي الكِرام بن داود الأمير ابن أحمد المُسَوَّر بن عبدالله الشيخ الصالح بن موسى الجَوْن بن عبدالله المحض بن الحَسَن المُثنّى بن الحَسَن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام العلاّمة الزاهد، الحَسيب النسيب،أحد أفراد الأُسرة الحَسَنيّة التي وطئت أرض الهند في مطلع القرن الحادي عشر الهجريّ. وُلِدَ رحمه الله في منتصف القرن الثاني عشر الهجريّ ببلدة سُلطان بور التابعة لمحافظة فيض آباد بالهند. وقد نشأ المُترجَم له في بيت علمٍ وفضل، وتعلّم على يد كبار العلماء في ذلك العصر بالهند، حتّى تمكّن وأصبح يتمتّع بالعلم الذي لا يُبارى، فمنذ نعومة أظفاره سار على نهج أجداده في نشر العلم والدعوة، فقام هو بدوره في بناء المساجد في منطقة سُلطان بور وما حولها من القرى، وكان على منهاج آبائه وأجداده في العلم والتُّقى والزُّهد والجود هو الشريف نور محمّد بن عيسى بن عليّ بن الحَسَن بن محمّد بن الشريف عبدالله بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن عبدالله بن محمّد بن عيسى بن عليّ بن الحَسَن بن أحمد ابن محمّد بن عبدالله بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن أحمد بن عليّ بن صائم بن إبراهيم ابن محمّد بن إسماعيل بن محمّد بن عبدالله بن إسماعيل بن سليمان بن موسى بن عبدالله أبي الكِرام بن داود الأمير بن أحمد المُسَوَّر بن عبدالله الشيخ الصّالح بن موسى الجَوْن بن عبدالله المحض بن الحَسَن المُثنّى بن الحَسَن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام العلاّمة البحر الهُمام، السيّد الإمام، حُجّة الله بين الأنام، المُحَدّث الكبيرالشّهير بـ ) سُلطان بور) وُلِدَ رحمه الله في أوائل القرن الثاني عشر الهجري، ذلك القرن الذي ظهر فيه الكثير من العلماء العرب، وبالأخصّ أبناء السادة العلويّة الذين دخلوا شبه القارّة الهنديّة على فترات مختلفة وإلى مناطق متعدِّدة لنشر الدعوة هناك، والذي منهم جدّ المُتَرجَم له الشريف عبدالله بن موسى الحَسَنيّ في سُلطان بور، والسيّد يحيى بن عليّ الترمذيّ الحُسينيّ في كجرات، والعلاّمة الشهير السيّد قطب الدين المدنيّ الحَسَنيّ في رائي بريلي، والسيّد جلال الدين الحُسين بن عليّ الحُسينيّ البُخاريّ في بهكر وملتان، والسيّد محمّد مخدوم الحُسينيّ في بلدة مخدوم بور، والسيّد محمّد بن عبدالله الحُسَينيّ البُخاريّ في كجرات، والسيّد ضياء الدين عليّ بن أُسامة الحِلِّيّ، والسيّد عمادالدين محمّد الدّهلويّ الحُسينيّ، وأحفاد السيّد عبدالقادر الجيلاني وُلِدَ الشريف نورمحمّد في بلدة سُلطان بور وتعلّم بها، فقد نشأ في بيت علمٍ كبير وبالفضل شهير، مُدبَّج الجوانب بالعلماء الأسلاف، فأخذ العلم والمعرفة عن فحول العلماء وأساتذة الزوراء، وفي مقدّمتهم والده الشريف عيسى، وعمّه الشريف محمّد بن عليّ الحَسَنيّ وغيرهم من العلماء، حتّى برز بين أقرانه في بلاد الهند من أبناء السادات هناك والذين كان لهم الوضع المميّز بين طوائف الهنود المسلمة، وكانوا لهم الاحترام والتقدير بين سلاطين الهند. وقد انتهى إليه علم الحديث في زمانه، فقد كان أعلم أهل زمانه في الحديث وروايته، وكان رضي الله عنه وعن آبائه سيّداً جليل القدر، مفسّراً، شيخاً لبني تلك المنطقة ورئيساً لهم يزوره الطلاّب والعلماء والسلاطين من مشارق الأرض ومغاربها، وله مؤلّفات في تفسير القرآن وغيره، وقد اتّخذ هو وذُرّيته بلدة أطكولي ضلع وفي أطكولي ضلع غلب عليه مُسمّى الشريف نور محمّد سُلطان بور لانتقاله من بلدة سُلطان بور، وانتهت إليه الرياسة والسيادة حتّى توفَّاه الله عن عقب بها، وقد عاش تسعين سنة الشريف محمّد إبراهيم الكُتبيّ الحَسَني ( 1275 ـ 1368 هـ ) هو الشريف العلاّمة المُحدِّث محمّد إبراهيم الكُتبيّ وُلِدَ في شهر صفر سنة 1275 هـ في بلدة أطكولي ضلع التابعة لمحافظة سُلطان بور من بلاد الهند، حيث نزح جدّه السادس إلى بلاد الهند لنشر الدعوة في مطلع القرن عشر الهجريّ هجرته إلى الحجاز وفي تلك الفترة ما يعدّ أواخر القرن الثالث عشر الهجريّ،كثرت المصادمات والقلاقل بين المسلمين والهنود، فكانت فترة الاستقلال لبلاد الهند الأساسيّة، وازدادت المشاكل بالأخصّ بين علماء المسلمين العرب ورجال الهندوس، فرأى العلماء المسلمون أنّ على أبنائهم الخروج من البلاد نظراً للاضطهاد الذي أصاب المسلمين. وكثرت المشادّات التي أدّت إلى وفاة الكثير من أبنائهم، فسمح الشريف محمّد عبدالله ( خُدابخش ) الحَسَنيّ لابنه الشريف محمّد ابراهيم أن يغادر المنطقة هو وجماعة من جيله، وبالفعل هاجر الشّريف محمّد إبراهيم وقد تبعه جمع غفير واتّجه شمالاً إلى أفغانستان ومنها إلى إيران ومنها إلى العراق حيث اتّجه إلى بغداد. وكان يقطن بغداد ذُرّية الشيخ الكبير عبدالقادر الجيلاني الحَسَنيّ، فتوجّه إليهم وعرّفهم عن نفسه فعرفوه، حيث أنّ جدّه الشريف نورمحمّد كان صاحباً للشيخ عبد السلام بن شمس الدين بن عبدالعزيز بن نور الحقّ الجيلاني الحَسَنيّ. وبقي في العراق ينهل من مناهل الزاوية القادريّة سنوات طويلة، حتّى نال الإجازة منهم فأجازوه دوره في الحلقة العلميّة والثّقافيّة لم يقتصر دوره على التدريس في المسجد الحرام فقط فإنّ له جهداً كبيراً في الحركة العلميّة والثقافيّة في الحجاز يقول عبدالعزيز الرفاعيّ عن الشريف الكُتبيّ: « كنتُ أراه في مكتبته في باب العمرة مُكبّاً على المطالعة لا يملّها » وقد قام الشريف محمّد إبراهيم الكُتبي بطباعة كثير من الكُتب واستيرادها من خارج الحجاز، ويقوم بنشرها على نفقته، فقد قام على سبيل المثال بنشر كتاب شرح الأجروميّة ويليه رسالة الإعراب عن عوامل الإعراب وشرحها وبهامشها: التُّحفة السّنيّة من علم العربيّة، في كتاب واحد من تأليف عبدالملك العصامي الأسفرائيني، وسنة طباعته 1329هـ مكّة المُكرّمة لقد كان الشريف محمّد إبراهيم الكُتبي الحَسَني أحد علماء مكّة البارزين وأعيانها وفي مقدّمة شرفاء ذلك، فقد عاصر عدّة ولاة وأُمراء لمكّة المُكرّمة، أوّلهم: الشريف عون الرّفيق مدّة سبعة عشر عاماً، وجاء من بعده الشريف عليّ باشا بن عبدالله بن محمّد بن عبدالمعين ثلاث سنوات. وفي أثناء الثورة العربية الكبرى التي عاصرها من بدايتها حتّى نهايتها عاصر الشّريفَ الحُسين بن عليّ بن محمّد بن عبدالمعين مدّة ولايته، وهي خمسة عشر عاماً، وعاصر ابنه الشريف عليّ بن الحُسين بن عليّ الذي سلّم جدّة وغادر الحجاز في 29/5/1343هـ. وله مع هؤلاء الرجال مواقف مذكورة، منها عندما دخل الملك عبدالعزيز بن عبدالرّحمن آل سعود مكّة المكرّمة ودخلت خيول رجاله حتّى وصلت إلى باب السلام مناديةً بالأمن والأمان، كان الشريف محمّد إبراهيم أحد الرجال الذين وقفوا وردُّوا الخيل عن الدخول إلى المسجد الحرام، وذهب إلى ابن عمّه الشريف خالد بن لؤيّ وتحدّث معه عن هذا الأمر، فأرسل معه جنوداً يمنعون الخيّالة من دخول المسجد الحرام وقد عاصر الشريف محمّد إبراهيم الحكومةَ السعوديّة منذ بداية حكمها، فقد عاصر الملك عبدالعزيز ملكاً للحجاز ونجد وملحقاتها مدّة أربعةً وعشرين عاماً، وعاصر أميرين من أمراء الدولة السعوديّة لمكّة، هما: الشريف خالد بن لُؤيّ مدّة أقلّ من عام، وعاصر من بعده مدّة أربع وعشرين عاماً الأمير فيصل بن عبدالعزيز الذي كان نائباً للملك عبدالعزيز في الحجاز. فقد كان يذهب إلى الملك عبدالعزيز لحلّ بعض الأُمور وإلى ولاة الأمر لقضاء حوائج الناس، فكان عند ولاة الأمر محلّ الاحترام والتقدير. وقد عرضت عليه مشيخة الكُتبيّة في مكّة ورفضها. وفاته بعد هذه الحياة الحافلة بالأعمال الصّالحة،وعندما بلغ الكِتاب أجله فاضت روحه إلى بارئها في يوم الجمعة الموافق 30 صفر سنة 1368هـ ودفن في مقابر المعلاه صباح السّبت الموافق 1 ربيع ألأوّل سنة 1368هـ وفقدت مكّة بموته يومئذ عالماً من علمائها الصالحين قَرَن العلمَ بالعمل، وشيّعت جنازته في موكب حافل اشترك فيه العلماء والوجهاء والأعيان وكافّة الطبقات، فقد كان محبوباً من الناس، قدوةً في العلم والعمل والمعاملة، صالحاً، ورعاً، يرونه أبداً في وقار وسماحة نفس ويعرفون فيه التزامه وشدّة صلته بربّه، رحمة الله عليه. الشريف محمّدنور بن محمّد إبراهيم الكُتبي الحَسَني (1323 ـ 1402هـ ) هو الشريف محمّد نور بن الشريف العلاّمة المُحدِّث محمّد إبراهيم الكُتبيّ وُلِدَ رحمه الله في مكّة المكرّمة في زمن الدولة العُثمانيّة، في عهد والي مكّة الشريف عون الرفيق سنة 1323هـ، وقيل في عهد والي مكّة الشريف عليّ باشا بن عبدالله بن محمّد بن عبدالمعين نشأته وتعليمه بدأ بحفظ كتاب الله وتجويده على يد شيخ القرّاء بمكّة آنذاك الشيخ عبداللّطيف قاري حتّى أتمّه مع حفظه لبعض القراءات. وفي عام 1331هـ التحق بالمدرسة الصولتيّة وتدرّج في صفوفها حتّى تخرّج من القسم العالي في آخر شهر ذي القعدة سنة 1337هـ أعماله • عُيّن في عهد الشريف الحُسين بن عليّ سنة 1340هـ مدرّساً بالمسجد الحرام . • كما عُيّن في عهد الشّريف الحُسين بن عليّ إماماً في المقام الحنفيّ بالمسجد الحرام . • عُيّن في عهد الملك عبدالعزيز سنة 1343 هـ إماماً أساسيّاً لصلاة الظُّهر بالمسجد الحرام. • عُيّن في سنة 1346هـ عضواً برئاسة القضاء. • عُيّن في سنة 1346هـ رئيساً لهيئة الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر. • عُيّن في شهر صفر سنة 1347هـ بمرسوم ملكيّ مدرِّساً بالمسجد الحرام ومراقباً للدروس. • عُيّن في سنة 1349هـ عضواً بهيئة التمييز. • كان عضواً منتدباً مع رئيس القضاء. • عُيّن في سنة 1355هـ عضواً في مجلس المعارف بالمملكة. • في سنة 1356هـ عُرِض على فضيلته تولّي القضاء بمدينة العلا فاعتذر عن ذلك. • وفي ربيع الأوّل سنة 1357هـ صدر الأمر الملكي بتعيينه رئيساً للمحاكم والدوائر الشرعيّة بالمدينة المنوّرة، فاستمرّ بها إلى سنة 1373هـ حيث قدّم استقالته لكبر سنّه. • في سنة 1357هـ عُيّن مدرِّساً ورئيساً لهيئة العلماء والمدرِّسين بالمسجد النبويّ الشّريف. • في سنة 1357هـ عُيّن رئيساً لكُلّية الشريعة في المدينة المنوّرة . • في سنة 1373هـ أُنتخب عضواً في المجلس الإداريّ بالمدينة المنوّرة . • في سنة 1373هـ عُيّن مستشاراً شرعيّاً لإدارة الأوقاف في المدينة المنوّرة . • في سنة 1377هـ عُرِضَ على فضيلته تولِّي قضاء القطيف فاعتذر عن ذلك . مؤلَّفاته النُّخبة المُعتبرة من مناسك الحجّ على المذاهب المشتهرة ـ طبع بمصر بالمطبعة السلفيّة سنة 1346هـ . وفاته توفّي الشريف محمّدنور الكُتبيّ الحَسَنيّ في المدينة المنوّرة في 22 شوّال سنة 1402هـ، ودفن في بقيع الغَرقَد بالقرب من قبر جدّه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وبجوار أهل البيت والصحابة رضوان الله عليهم جميعاً. الشريف يعقوب بن محمّد إبراهيم الكُتُبي الحَسَني ( 1343هـ ) الشريف يعقوب بن محمّد إبراهيم الكُتبي عميد الأشراف آل الكتبي الحسني في عصرنا هذا وكبير أسرتهم ومحلّ احترامهم وتقديرهم، صاحب الحكمة والحنكة رغم خروجه عن عراقة الأشراف آل الكتبي الحسني العلميّة ودخوله في الحياة السياسيّة، رجل جمع بين المدنيّة والعسكريّة فكان من البارزين في أعماله. ولد في مكّة المكرّمة في جبل هندي بالقرب من القلعة العسكريّة بين الشاميةّ والشبيكة وحارة الباب وريع الرّسام، يوم دخل الملك عبدالعزيز إليها يوم الخميس 8/5/1343هـ الموافق 4/12/1924م. بدأ دراسته أولاً بمدرسة الصّفا الحكوميّة قسم التحضيري إلى أن أحدثت الحكومة السعودية مدارس جديدة بمسمّيات مختلفة. وكانت دراسته في المدرسة الفيصليّة بالشبيكة، ثمّ انتقل إلى المدرسة العزيزيّة بمحلّة الشاميّة. وفي عام 1362هـ انتقل إلى مدرسة القلعة بجبل هندي للمرحلة الأخيرة مع مدرسة تحضير البعثات والمعهد العلمي. وفي منصف العام طلبت وزارة الماليّة من مديريّة المعارف طلبة لابتعاثهم إلى مدينة الخرج الزراعيّة لتدريبهم فنّياً على الزراعة، فرشّح الشريف يعقوب من بين الطلبة. فعمل كاتباً بمكتب وزير الماليّة في قسم الحساب، ثمّ تشكّلت ماليّة الخرج وعيّن موظّفاً مسؤولاً بماليّة الخرج حتّى عام 1364هـ حيث نقل إلى مكّة المكرّمة وبها عيّن مراقباً ومدرّساً بالمدرسة الفخريّة العثمانيّة. حتّى عام 1365هـ وفي نفس العام التحق بمدرسة الشرطة بمكّة المكرّمة، وتخرّج فيها عام 1366هـ فالتحق بالعمل وتدرّج في الحياة العسكريّة، وأصبح مديراً لعدّة مناطق في المملكة حتّى وصل إلى رتبة عقيد، حتّى أحيل إلى التقاعد في 1/12/1391هـ، وتفرّغ بعد ذلك للعمل المدني حتّى عام 1420هـ، ثمّ تفرّغ للقراءة ومطالعة الكتب الحديثة والقديمة أطال الله في عمره ومتّعنا الله بحياته. وحينما أرادت دارة الملك عبدالعزيز كتابة التّأريخ الشفوي لحياة الملك عبدالعزيز وبداية الدولة السّعوديّة، كان الشَّريف يعقوب أحد الرّجال الذين وَثَّقوا معلومات هذا التأريخ. وتمّ ذلك بتسجيل تحت إشراف لجنة قائمة لإعداد هذا التأريخ، وذلك صباح يوم السّبت الرّابع عشرمن صفر سنة ألف وأربعمائة وثلاثة وعشرون الموافق للسابع والعشرين من أبريل ـ نيسان سنة ألفين وإثنين للميلاد ( 14/2/1423هـ الموافق 27/4/2002م ) عند الساعة الحادية عشرة صباحاً. الشريف أنَس بن يعقوب الكُتبي الحسَني ( نسّابة المدينة المنورة 1393هـ /1973م ) هو الشريف أنس بن يعقوب بن محمّد إبراهيم الكُتبي سنة الميلاد المدينة المنورة صباح يوم الأحد 18/09/1393 هـ الموافق 14/10/1973 م. النشأة العلمية بدأتُ دراستي في مدرسة سيد قطب الابتدائية وتخرجت منها، والتحقت بعد بمتوسطة عُبادة بن الصامت وتخرجت منها ثم التحقت بمعهد الدبلوم الثانوي التجاري وأمضيت به ثلاث سنوات وتخرّجت منه. وفي أثناء دراستي النظامية كنت على اختلاط بالعلماء والمشايخ فمّمن تأثرت بهم شيخي ومعلّمي الكبير مؤرخ الحجاز الشيخ محمد علي مغربي رحمه الله، وهو الذي ساعدني في التأليف والمضيّ قُدُماً في مجال حياتي العلمية. وكنت أحضر الدروس وحلقات العلم بالمسجد النبوي الشريف ونلت كثير من الإجازات وكنت على اتصال دائم بأدباء المملكة والعالم العربي، وهم كثير لا يتسع المجال لذكرهم. الدرجة العلمية حاصل على بكالوريوس إدارة أعمال دفعة ما 1997م من جامعة الزقازيق عن طريق الانتساب. احضر درجة الماجستير في جمعية الإصلاح الإسلامية ـ معهد طرابلس للدراسات العليا ـ شعبة الدراسات الإسلامية . الوظائف التي شغلتها عملت موظفاً كاتباً إدارياً في مشروع توسعة الحرم النبوي الشريف حتى أصبحت مسؤولاً عن قسم الإجازات المرضيّة والمفصولين، ثم انتقلت للعمل مع الشيخ محمد على مغربي وكان عمري آنذاك تسعة عشر عاما، فعملت وكيلا شرعياً له في المدينة المنورة حتى أكملت دراستي بالدبلوم فعيّنت مديراً لشركة محمد على مغربي في المدينة المنورة حتى 21/5/1420هـ، والآن متفرغ لأعمالي الخاصة. الحياة الأدبية بدأت حياتي الأدبية وكان عمري سبعة عشر عاما فقمت بالكتابة عن أعلام وعلماء المدينة المنورة في صحيفة المدينة ملحق الأربعاء تحت عنوان « روّادنا » وكان لي صفحة أسبوعية استمرت ثلاث سنوات ثم انقطعت. وفي عام 1414هـ أخرجت مؤلَّفي الأول، وبعد ذلك عاودت الكتابة في ملحق التراث الصادر يوم الخميس من جريدة المدينة المنورة، وكنت أكتب تحت عنوان « من علماء الحرمين ». واستمرت هذه المقالات لمدة سنتين، وفي تلك الفترة أخرجت مؤلَّفي الثاني، ولي مشاركات في صحف ومجلات داخلية وخارجية. دعيت للمشاركة الأدبية بإلقاء المحاضرات، فألقيت المحاضرات الآتية المحاضرة الأولى: التعليم في الحرمين الشريفين في أواخر العهد العثماني، ألقيت في المدينة المنورة في منتدى السبتية. المحاضرة الثانية: علماء وأعلام المغرب المهاجرين إلى أرض الحجاز ـ محاضرة ألقيت ضمن الدروس الحسنية برعاية الملك الحسن الثاني ملك المملكة المغربية سنة 1416هـ. المحاضرة الثالثة: الملك عبد العزيز والانطلاقات الأولى للتعليم في المملكة في نادى المدينة الأدبي سنة 1418هـ. الاهتمام بالانساب عُنيتُ بالأنساب عناية تامة وقمت بمطالعة كثير من الكتب من مطبوع ومخطوط حتى اكتملت لديّ معرفة هذا العلم من منابعه ولُقِّبت من كثير من النسّابين في العراق والشام واليمن ومصر والسعودية والكويت وقطر والأردن وغير ذلك من الدول وقد اشتهرت بذلك وهو « نسابة المدينة المنورة »، وحصلت على كثير من الإجازات العلمية في علم النسب من كبار ومشاهير النسّابين في العالم الإسلامي . الخزانة الكتبية الحسنية الخاصة قُمتُ بتأسيس الخزانة في يوم الاثنين 12 ربيع أول 1411هـ الموافق 1/10/1990م، وهى مكتبتي الخاصة جعلتها كمركز لرعاية أنساب آل البيت في المدينة المنورة وهى مكتبة تحتوى على اكثر من خمسة وعشرين ألف كتاب من بين مطبوع ومخطوط، جُلّها من النوادر واصبح لهذه الخزانة روابط قوية مع كثير من النقابات والهيئات المؤسسات في الدول الإسلامية.. العضويات • عضو في نادى المدينة الأدبي. • عضو اتحاد المؤرخين العرب. • عضو رابطة آل البيت. • عضو الهيئة العربية لكتابة تاريخ الأنساب. • عضو المجلس الأعلى للسادة والأشراف. • عضو المجمع العالمي لأنساب آل البيت. • عضو لجنة تحقيق الأنساب برابطة آل البيت. • عضو مركز الوثائق التاريخية بدمشق المؤلفات • أعلام من أرض النبوة ـ الجزء الأول، طبعتان 1414هـ، 1415هـ. • أعلام من أرض النبوة ـ الجزء الثاني، طبعة أولى 1416هـ . • تحفة الطالب بمعرفة من ينتسب إلى عبد الله وأبى طالب ـ 1418هـ تحقيق . • بحر الأنساب 1419هـ ( تحقيق ). • النور المبين في سيرة سيد المرسلين وأهل بيته الطيبين، وهو تأليف في ثلاثة أجزاء في مجلد طبع 1420هـ: الجزء الأول: سيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم. الجزء الثاني: سيرة أهل البيت عليهم السلام. الجزء الثالث: البيان في أخبار ظهور المهدى آخر الزمان. • الأصول في ذرية البضعة البتول ـ طبع 1420هـ. • صحيح أهل البيت ـ تحت الطبع. • منتقلة القبائل العدنانية من بطحاء مكّة المحميّة ـ مخطوط. • المؤتلف في اللفظ والمختلف في النسب ـ مخطوط. • أعلام أهل البيت، في أربعة عشر قرناً ـ تحت الأعداد . بقلم: النسّابة الشريف أنس بن يعقوب الكُتبي الحَسَني راجعها وصادق عليها عميد الأشراف آل الكُتبي الحَسَني الشريف يعقوب بن إبراهيم الكُتبي الحَسَني |
|