|
الحبة
السوداء
هي عشب
نباتي ينمو سنويًّا في منطقة البحر الأبيض
المتوسط،
ولكنه يزرع في مناطق عديدة أخرى في شمال أفريقيا وآسيا والجزيرة العربية.
والاسم
العلمي للنبات هو
Nigeria Sativa،
وهو نبات قصير القامة لا يزيد طول
قامته عن
3 مم، وهو ينتمي لعائلة الشمر واليانسون، حتى إنه أحيانًا يتم الخلط بينه
وبين
نبات الشمر، وتحتوي ثمرة النبات على كبسولة بداخلها بذور بيضاء ثلاثية الأبعاد
والتي
سرعان ما تتحول إلي اللون الأسود عند تعرضها للهواء.
وللحبة
السوداء
أسماء
أخرى، مثل: الكراوية السوداء ، أوالكمون الأسود، وكذلك يسمونها في الهند
"بالكالونجي
الأسود"، وفي بلاد فارس القديمة عرفت باسم "شونياز".
أكثر من
150
بحثًا، تم نشره مؤخرًا في الدوريات العلمية المختلفة عن فوائد استخدام حبة
البركة،
والتي تؤكد على الفوائد العديدة التي ذكرها القدماء عن هذا النبات.
ويأتي
معظم هذه الأبحاث من أوروبا وتحديدًا النمسا وألمانيا، والتي تأتي في
مقدمة
الدول الداعية لإحياء طب الأعشاب كطب بديل، وهكذا ظهرت حبة البركة في
مستحضرات
طبية متنوعة بين أقراص وكبسولات وأشربة وزيوت في العديد من الدول
الأوربية، وكذلك الولايات المتحدة، هذا بالإضافة إلى بلدان العالم العربي
والإسلامي.
طريقة
عملها
عكف
العلماء منذ
زمن على
معرفة كيفية عمل الحبة السوداء وخاصة دورها في عملية التئام الجروح، والذي
استدعى
معرفة مكونات البذور، والتي وُجِد أنها تحتوي على العديد من الفيتامينات
والمعادن
والبروتينيات النباتية، بالإضافة إلى بعض الأحماض الدهنية غير المتشبعة.
الجدير
بالذكر، أن كثيرًا من الزيوت النباتية ومنها زيت حبة البركة تحتوي
على
العديد من الأحماض الدهنية الأساسية والمهمة لصحة الجلد والشعر والأغشية
المخاطية، وكذلك عملية ضبط مستوى الدم وإنتاج الهورمونات بالجسم وغيرها من الوظائف
الحيوية
المهمة.
وبالإضافة إلى المكونات الطبيعية السابقة، تحتوي حبة
البركة
على مادة "النيجيللون"
"Nigellone"،
وهي مادة بلّورية تم استخلاصها لأول مرة
في عام
1929، والتي استخدمت منذ ذلك الحين باعتبارها المادة الفعالة الموجودة
بالنبات.
ويعد الـ
Nigellone
هو أحد مضادات
الأكسدة الطبيعية مثل فيتامين "ج" و"أ"
وكذلك
الجلوتاثيون، والتي تلعب دوراً أساسيًّا في حماية الجسم ضد مخاطر ما يسمي
بالشوارد
الحرة "Free
radicals".
وهناك العديد من
الأبحاث التي نشرت مؤخراً عن دور
الحماية
الذي يلعبه الـ
Nigellone
في حماية الجسم
من مخاطر العديد من المواد
الغريبة
"Xenobiotics".
استخدامات الحبة
السوداء:
(1) مصدر
للطاقة: حيث وجد أن حبة
البركة
تساعد على الاحتفاظ بحرارة الجسم الطبيعية، خاصة وأن طبيعة الغذاء الغربية
والمسيطرة الآن على العادات الغذائية في بلدان العالم المختلفة، مثل: تناول الأيس
كريم
والزبادي والبيتزا والجبن والهامبرجر وغيرها، تستهلك الكثير من طاقتنا
الحيوية؛
مما يؤدي لظهور الكثير من الأمراض.
(2)
الرضاعة: تساعد حبة البركة
على
إدرار اللبن، كذلك تعد مصدرًا غذائيًّا مهمًّا للأم والطفل على السواء.
(3)
المناعة: أثبتت بعض الدراسات التأثير المُحفِّز لحبة البركة على جهاز
المناعة؛
مما يفسر معنى"شفاء من كل داء".
(4)
الطفل: تحتوي بذور حبة البركة
على حمض
الأرجينين، وهو حمض مهم وضروري لنمو الطفل.
(5)
الشيخوخة: تعد
الحبة
السوداء غذاء صحيًّا مهمًا ومفيدًا لكبار السن؛ نظرًا لاحتوائها على مواد
غذائية
متعددة ومتنوعة.
وقال
عنها ابن سينا " الشوينز حريفا
يقطع
البلغم ويحلل الرياح ويحل الأورام البلغمية والصلبة ومع الخل يقضي على القروح
البلغمية
والجرب المتقرح وينفع في الزكام خصوصا مسحوقا ومجعولا قي صورة كتان ويطلي
على
الجبهة من به صداع وإذا نقع في الخل ليلة ثم سحق وأعطى للمريض كي يستنشقه نفع
من
الأوجاع المزمنة في الرأس ـ يقتل الديدان ولو طلاه على السرة ويدر الطمث إذا
استعمل
أياما ويسقى بالعسل والماء الحـار للحصاة في المثانة والكلى
" .
وقال
عنها داود الأنطاكي " رمادها يقطع البواسير طلاء وإن طبخ بزيت
الزيتون
وقطر الزيت في الأذن شفي من الصمم وإذا قطر في الأنف شفي من الزكام أو دهن
به مقدم
الرأس منع من انحدار النزلات وبماء الحنظل والشيح يخرج طفيليات البطن طلاء
على
السرة وهو ترياق للسموم وتدر البول والطمث واللبن وهي تقطع شأفة البلغم وأوجاع
الصدر
والسعال وضيق التنفس والغثيان والاستسقاء " ومعروف عنها إضافتها إلى شتى
أنواع
الطعام إذ تضاف إلى الخبز والحلبة المطحونة وأنواع الفطائر المختلفة وقد تم
بقسم
الأقرباذين بكلية طب الإسكندرية فصل بعض العناصر الفعالة من الزيت الطيار
الموجود
في حبة البركة ووجد أن أحد العناصر الفعالة له القدرة على وقاية الأرانب
الهندية
عند وضعها في جو مشبع بمادة الهستامين وتمت دراسة الخواص الأقرباذينية
والسمية
لهذا المركب وتمت تجربته على عدد كبير من مرضى الربو من الصغار والكبار
ووجد أنه
مفيد في بعض حالات الربو وبدون أضرار وآثار جانبية كما وردت تقارير طبية
من مراكز
طبية خارج مصر (ج.م.ع) تفيد بهذا المعنى أيضا وقد تمت دراسة ميكانيكية عمل
هذا
العنصر الفعال وأرجعت إلى تأثيره الباسط على الشعيبات الهوائية ومضاداته لمادة
الهستامين وكطارد للبلغم ووجد أنه يزيد من قوة تثبيت الهستامين في دماء المرضى ووجد
أخير أنه
يثبت الخلايا الماسنية التي تفرز المواد الوسيطة التي تسبب الأزمات
الصدرية
كما وجد أنه يساعد على إفراز حامض البوليك ولذلك يخفف من آلام مرض النقرس
كما
يساعد على إفراز الصفراء من الكبد كما وجد أن المركب الآخر وطبيعته فينولية له
تأثير
مضاد للبكتريا ووجد أن أنواعا كثيرة من البكتريا لا يمكنها أن تعيش في الزيت
نفسه وقد
تمت دراسة الخواص الأقرباذينية والسمية لهذا المركب ثم أجريت به أبحاث
باستخدامه موضعيا في علاج التهاب الأذن الخارجية والجيوب الأنفية ومرض الربنوسكروما
وثبت من
الدراسات البكترولوجية والباثولوجية وبالكشف المغطي للأشعة السينية نجاح
العلاج
في بعض حالات التهاب الجيوب الأنفية والرينوسكروما وذلك دون أي آثار جانبية
ولفترة
تتبع بلغت أكثر من ستة شهور
.
البابــونج
وهو من
أشهر النباتات البطنية على الإطلاق، ولا يكاد
يخلو منه
بيت من بيوتنا، فإليه يعود الناس فور شعورهم بألم في البطن، مغصا كان سببه
أم شيئا
آخر.
والبابونج نبات رقيق، جميل الشكل ينمو في الحقول والبراري ويتراوح
ارتفاع
نبتته بين 15و50 سنتيمترا، ويزهر ما بين شهري حزيران وآب، وزهوره ذات لون
أبيض وفي
قمته رأس أصفر اللون، وله رائحة مميزة نستطيع أن نعرفه بها بين النباتات.
.0*
فوائد
البابونج
*0.
يستطيع
البابونج أن يعمل على شفاء
الالتهابات. فتشفي كمادات البابونج مثلا الالتهابات الجلدية بسرعة، كما يستطيع
البابونج
أيضا أن يعمل نفس عمل المضادات الحيوية في شفاء الالتهابات. فإذا ما غلي
شيء منه
واستنشقه الشخص، استطاع أن يزيل الالتهاب من تجاويفه الأنفية والجبهية
بسرعة،
وأن يقضي على جميع الجراثيم الموجودة خلال مدة قصيرة.
ويساعد
البابونج
على رفع
التشنجات الحاصلة في المعدة، وسائر أقسام الجهاز الهضمي، ويزيل المغص من
المعدة
والأمعاء والمرارة أحيانا. وعلاوة على ذلك فان باستطاعته أن يخفف آلام
العادة
الشهرية.
ويساعد
البابونج أيضا، على شفاء الجراح غير الملتئمة بسرعة،
وعلى
الأخص في تلك الأماكن من الجسم التي تعسر معالجة الجراح فيها، كالقسم الأسفل
من
الساق. فهنا يمكن معالجة الجراح بكمادات البابونج أو المراهم المركبة منه،
فتندمل
بعد وقت قصير. كما أن البابونج يعمل على شفاء التقرحات المعدية.
.0*
العناصر المؤثرة المتوفرة في البابونج *0.
إن مادة
الأزولين
هي المادة الفعالة التي تكسب البابونج تأثيره الشافي، ومن خواصها أنها،
كزيت
الزيتون الذي يحتوي على حوامض دهنية غير مشبعة، كثيرة الالفة الكيميائية،
سريعة
الاندماج بالمواد الأخرى لتركيب مواد نافعة منها. ولكي يجري التفريق بين مادة
الأزولين
الموجودة في البابونج وبين الأزولين الموجود في النباتات الأخرى، فقد أطلق
على
أزولين البابونج اسم شام أزولين. وهو أزرق اللون ويخرج من البابونج إذا ما صنع
الشاي
منه أو إذا ما جرى تعريض أزهاره لبخار الماء في المختبرات.
.0*
الأمراض التي يمكن أن نعالجها *0.
يجب أن
لا نستغني
عن
البابونج في منزلنا، بأي حال من الأحوال، حيث يمكننا استخدامه في الإسعافات
الأولية
في حالة الإسهال أو المغص المعدي والمعوي، ومغص المرارة، وليصنع منه شاي
قوي
ويشرب في هذه الحالة على جرعات، وهو كثير الفائدة في تخفيف آلام الطمث. كما
يساعد
البابونج على طرد الغازات المتولدة في الأمعاء، وتهدئة الأعصاب.
وتصف
الكتب
الطبية أيضا استخدام شاي البابونج في معالجة القرح المعدية، ويلعب الأزولين
هنا دورا
هاما في شفائها، وتسلك في معالجة القرح المعدية بالبابونج طريقة خاصة، بأن
يتناول
المصاب شاي البابونج ثم يستلقي مدة خمس دقائق على ظهره ومثل ذلك على جانبه
الأيسر،
ثم على بطنه وأخيرا على الجانب الأيمن، فيضمن بذلك مرور شاي البابونج على
مختلف
جدران المعدة. ولا بد من اتباع هذا النظام لأن الشاي يغادر المعدة بسرعة إذا
ما ظل
المريض منتصبا بعد تناوله. ويمكن أيضا تناول المستخلصات وبعض العقاقير الأخرى
التي
يصفها الطبيب لهذه الغاية واتباع نفس طريقة الاستعمال.
وإذا ما
جرى تناول
البابونج
بصورة مركزة مدة طويلة، أمكن بذلك شفاء التهابات الأمعاء التي تعود غالبا
إلى
عوامل وأزمات نفسية.
ويمكن
استخدام أبخرة البابونج في معالجة النزلات
الصدرية
والرشوحات الرئوية. وهنا يسخن الماء في قدرعلى النار ويلقى فيه شئ من
البابونج، ثم يغطى الرأس مع القدر بقطعة كبيرة من القماش ويبدأ المريض في استنشاق
بخار
البابونج مدة ربع ساعة على الأقل، فيقوم البابونج بقتل هذه الجراثيم ورفع
الالتهابات.
ويستخدم
ماء البابونج في معالجة العينين وغسلهما جيدا، ولكن ينصح
الحذر
واستشارة الطبيب قبل الإتيان بذلك.
وإذا ما
أريد توضيب شاي البابونج،
فيجب أن
لا يغلى في الماء، بل يصب الماء الغالي فوقه ثم يصفى ويؤخذ. وقد أثبتت
الفحوص
الأخيرة بأن هذه الطريقة أحسن الطرق لاستخراج أكبر كمية ممكنة من مادة
الأزولين
وغيرها من المواد النافعة الأخرى الموجودة في البابونج.
ولا يجب
الإكثار
من تناول شاي البابونج، لأن ذلك يؤدي في هذه الحالة إلى عكس المفعول، فيشعر
الشخص
بثقل في الرأس وصداع عند القيام بتحريك الرأس، ويستولي عليه الألم، في كل مرة
يهتز بها
جسمه، وتعتريه الدوخة والعصبي، وحدة المزاج والأرق، أي أنه تنتابه جميع
تلك
العوارض التي يوصف البابونج في مكافحتها.
ويوصف
البابونج في معالجة
الاضطرابات المعوية بعد مزجه بسكر اللاكتوز. وبما أن الجراثيم النافعة التي تعيش في
أمعائنا
تساعد على عملية الهضم وتصاب بالضرر عند حصول الاضطرابات المعوية، فإنه لا
بد من
توفير المجال لها للقيام بعملها في جسمنا والقضاء على مثل هذه الاضطرابات.
فشاي
البابونج وسكر اللاكتوز يقومان بهذه المهمة ويساعدان على شفاء الأمعاء من
أسقامها.
ويوجد
إلى جانب شاي البابونج طائفة من مركبات البابونج الأخرى، كأثير
البابونج
وماء البابونج والمراهم المصنوعة منه التي تستخدم جميعها في معالجة نفس
الأغراض.
وقد
استُخدمت كمادات البابونج، التي تشرب بماء البابونج المستحصل عليه
بعد صب
أربعة إلى خمس ليترات من الماء الحار على حقنتين من أزهاره، في معالجة المغص
وغير ذلك
بعد وضعها فوق المعدة.
ويمكن
مزج البابونج بأعشاب طبية أخرى طبعا،
ونستطيع
هنا أن نقدم ثلاثة أمثلة على ذلك.
فبإمكاننا مثلا أن نصنع شايا مسكنا
في أحوال
اضطرابات المعدة الخفيفة، فنمزج 30 غراما من النعناع بثلاثين غراما من
الترنجان
مع أربعين غراما من البابونج، ونأخذ من هذا المزيج ملعقة أو ملعقتي شاي
ونصنع
منه مقدار فنجان من الشاي لهذا الغرض.
أو أن
نقوم بإعداد الشاي على نفس
الصورة،
بمزج عشرين غراما من الشمرة بأربعين غراما من الزيتون ومثلها من البابونج.
ونستطيع
أن نعالج بعض أحوال الاضطرابات المعدية بشرب شاي جرى توضيبه من عرق
السوس،
والبابونج، والشمرة والغاسول، على أن تؤخذ منها مقادير متماثلة، ويكون توضيب
الشاي
حسب الطريقة المتقدم ذكرها أيضا، ولا يؤخذ من هذا الشاي سوى فنجان واحد مساء،
ما لم
يصف الطبيب غير ذلك
.
ويمكن
استخدام نفس الشاي في غسل جدران المعدة، على
طريقة
الاستلقاء التي تقدم ذكرها، ومغلي البابونج يفيد لإجراء الغسول المهبلي
ولعلاج
إفرازات المهبل البيضاء.
وفي حال
الإصابة بلدغه أفعى أو إحدى الحشرات
السامة،
فإن البابونج يفيد في تخفيف آلامها إذا استعمل على شكل كمادات، وفي حالة
الصداع
يستطيع البابونج أن يقدم خدمات كثيرة إذا أجريت للقدمين حمامات ساخنة بمغلي
البابونج، ثم تجفف القدمان وتلفان بالصوف.
وكما إن
غسل الشعر الأشقر بمغلي
البابونج
يكسبه لونا زاهيا وذلك بإضافة ملعقة كبيرة من زهر البابونج إلى ليتر من
الماء،
ثم يسخن المزيج دون أن يصل إلى درجة الغليان، ويترك خمس دقائق ثم يغسل به
الشعر
الأشقر بالطريقة المعتادة.

الزنجبيل
يستعمل
الزنجبيل
لعلاج
مايأتي:
• لتقوية
الذاكرة
وللحفظ
وعدم
النسيان:
يؤخذ
من
الزنجبيل
المطحون
قدر
55 جرام،
ومن
اللبان
الدكر
(الكندر
(50
جرام،
ومن
الحبة
السوداء50
جرام
تخلط
معا
وتعجن
في
كيلو
عسل
نحل
وتؤخذ
منه
ملعقة
صغيرة
على
الريق
يوميا
مع
صنوبر
وزبيب.
• لعلاج
الصداع
والشقيقة:
يعجن
الزنجبيل
المطحون
قدر
ملعقة
صغيرة
في
فنجان
زيت
زيتون
ويدلك
منه
مكان
الألم
مع
شرب
مغلي
الزنجبيل
مع
النعناع،
وحبة
البركة
من
كل
ملعقة
صغيرة
كالشاي.
• لعلاج
العشى
الليلي:
يشرب
كوب
عصير
جزر
عليه
نصف
ملعقة
زنجبيل
مطحون
مع
إمرار
مرود
معجون
زنجبيل
بعسل
نحل
على
العينين
قبل
النوم.
للدوخة
ودوار
البحر:
تصنع
أقراص
من
زنجبيل
مطحون
من
سكر
نبات
مطحون
ونشا
بنسب
1:1 : 3
وتجفف
في
الظل
ويستحلب
قرص
عند
الشعور
بالدوخة
أو
قبل
السفر
(القرص
يكون
في
حجم
الكرزة
لتقوية
النظر:
يشرب
عصيرجزر
عليه
ربع
ملعقة
صغيرة
من
زنجبيل
مطحون
غسل
العينين
بمغلي
الشمر
صباحا.
لعلاج
بحة
الصوت
وصعوبة
التكلم:
تدهن
الحنجرة
بمعجون
الزنجبيل
والنعناع
وزيت
الزيتون
بنسبة
1:1: 3
مع
شرب
مغلي
الينسون
محلى
بسكر
نبات
أو
مص
سكر
نبات.
لتطهير
الحنجرة
والقصبة
الهوائية:
نفس
الطريقة
السابقة
مع
مضغ
البقدونس
وشرب
نقيع
اللبان
الدكر
والعسل.
للتوتر
العصبي:
ينقع
زهر
الخزامى
قدر
ملعقة
صغيرة
في
نصف
كوب
ماء
مات
المساء
للصباح،
ثم
يصفى
ويحلى
بعسل
نحل
ويضاف
إليه
ربع
ملعقة
منا
زنجبيل
مطحون
ويشرب
عند
اللزوم.
للأرق
والقلق:
يضرب
كوب
حليب
ساخن
عليه
ربع
ملعقة
صغيرة
من
زنجبيل
مطحون
مع
دهن
الجسم
بزيت
زيتون
ولا
تنسى
قراءة
القران
وذكر
الله
)...ألا
بذكر
الله
تطمئن
القلوب(
للتبلد
الذهني:
يشرب
كوب
حليب
مغلي
فيه
ربع
ملعقة
زنجبيل
مطحون
ويؤكل
بعده
زبيب
مع
حب
الصنوبر
بما
تيسر.
• مفرح
ومنعش:
يشرب
مغلي
الزنجبيل
مع
الحبة
السوداء
والنعناع
قدر
كوب
كل
استنشاق
أزيج
الياسمين
أو
الريحان
وهو
غض

نبات السمسم
نبات
السّمسم
نبات
عشبي حولي يعرف بأسم سمسم أو جلجلان وسجلت اسماء عربية أخرى كسليط وشيراج ،
ونبات
السمسم يكون طولها حوالي متر ذات اوراق سفلية متقابلة وعلوية متبادلة مفردة
بسيطة
حادة شبه مكتملة الحافة وأزهارها إبطية مفردة الكأس مكون من خمسة فصوص سبلية
والتويج
يشبه القمع مائل إلى الاسفل له خمسة فصوص وعند القمة تكون شفتين والمبيض
علوي له
أربعة غرف تكون ثمرة كبسولية قائمة والغرف الأربعة تكون معبأة ببذور بيضاء
او سوداء
مسطحة من جنس نبات نادى إنديكم سيسامم الذي هو في الخصوص عائلة بيدالياسيا
سنويّ
عشبيّ الذي يبلغ حوالي 6 أقدام ( 1.8 متر ) في الطّول ويسمى في جنوب المملكة
السعودية
جلجلان كما يسمى زيته (السليط) وهناك مقولة شعبية تقول السليط مسلط على كل
مرض.
موطنه:
السّمسم
يزرع أصلاً في
الهند ,
الصّين , إفريقيا و أمريكا اللّاتينيّة وجنوب المملكة العربية السعودية
واليمن
والسودان.
حصاد
السمسم .
ويتم
حصاد حب
السمسم بحصد نبات السمسم ثم يربط في شكل حزم هرمية ويترك لعدة ايام حتى
ييبس و
تتفتح اكياس (ثمار) السمسم ثم تنكس الحزم وتهز فينهمر حب السمسم الذي يتم
بعد ذلك
تنقيته من الشوائب واوراق السمسم اليابسة حيث يصبح جاهزاً للاستخدام
والعصر.
من فوائد
السمسم -
اثبتت
بعض
الدراسات
انه يتضمن مضادّ للسّرطان , مضادّ للبكتيريا . بعض من هذه المطالبات قد
سوندت
بثقافة الخليّة و الدّراسات البشريّة
.
- صرح
جيمس دك مورّد العشب
البارز
أن السّمسم يحتوي على الأقلّ سبعة مركّبات مخفّفة للألم و مصدر غنيّ من
مقاومات
للتّأكسد.
- زيت
السّمسم عالي في الدّهن الغير مشبّع .عندما يستعمل
باعتدال,
طبقًا لجمعيّة القلب الأمريكيّة
- لتخفيف
القلق أو الأرق , وضع
قطرة
واحدة لزيت السّمسم غير مطهوّ نقيّ في كلّ فتحة أنف.
-
استخدمه
الصينبون
لأمراض اللثة والأسنان.
فائدته
للقلب:
طبقاً
لجمعية القلب الأمريكية فأن زيت السمسم هذا يمكن أن يفيد
القلب
بالمساعدة للجسم لازالة الكلسترول الحديث لانه ينشط حركة الدم في الشرايين
مما يؤدي
الى ازالة رواسب الكلسترول حديثة التكوين. زيت السّمسم قد يساعد في تخفيف
مستويات
الكولسترول و يمنع تصلّب الشّرايين.
التّغذية
و الهضم :
زيت
السّمسم معروف كمستخدم في عدد
من
الاستعمالات العلاجيّة فهو يستخدم من قديم كملين للجهاز الهضمي ولا زال حتّى
الآن
وذلك بسبب آثاره المسهّلة , زيت السّمسم لا يجب أن يستعمل للذين لديهم الإسهال
و يؤخذ
قبل النوم كجرعة يومية وقت النّوم بوجهٍ عامّ للتّخفيف الإمساك.
فائدته
للفم:
يرشّح
بعض الممارسون
لدواء
أيورفيديك لزيت السّمسم كغسول فم مضادّ للبكتيريا . في دراسة صغيرة التي
تستلزم
25 موضوع بصفة عامّة صحّة جيّدة , زيت السّمسم أظهر لتقليل نموّ البكتيريا
الشّفويّة .
فوائد
أخرى:
يفيد زيت
السمسم
في معالجة عدم وضوح الروئة , الدّوار, الصّداع , ولتحصين الجسم أثناء
الشّفاء
من المرض الطّويل أو الشّديد بوجهٍ عامّ. ولدى زيت السّمسم أيضًا سمعة في
الهند
بأنه مسكن فهو يمكن أن يخفّف القلق والأرق باستعمال قطرات قليلة مباشرةً في
داخل
فتحات الأنف حيث تحمل السعيرات الدموية في الأنف فائدته إلى المخّ . كما انه
يستخدم
في حالة البواسير. كما انه يستخدم بفعالية في حالة حساسية الجلد وخشونته
وخصوصاً
الحساسية المصحوبة بحكة شديدة ومنها تلك التي تصيب المناطق الحساسة من
الجسم
فقد كانت نتائجه مذهلة جداً وقد جرب فعلاً
.
الاستعمالات الخارجية فهي
: يستعمل
زيت السمسم تدليكاً
للأماكن
التي فيها اورام تحت الجلد نتيجة اثار الضرب والسياط والكدمات. اذا طليت
بزيت
السمسم الكفوف التي فيها شقوق فإنه يشفيها. مغلي اوراق وسيقان السمسم اذا غسل
به الشعر
فإنه يطوله وينعمه. اذا دهن الشعر بزيت السمسم المطبوخ في ماء الأس فإنه
يقوي
الشعر. اذا مزج زيت السمسم بمثله شمع وعمل منه ضماد على الوجه صفاه ولينه
وازال
الكلف فيه وحسن لونه، واذا ضمدت به المقعدة ازال الشقوق التي فيها واذا ضمد
به العصب
الملتوي بسطه واعاده الى وضعه الطبيعي، واذا دهنت به الاماكن التي فيها
تشنج في
جسم الانسان افاده ويزيل السعفة (الامراض الجلدية الناتجة عن الفطور وهي
عادة
تكون في الرأس).
يستعمل
زيت السمسم مع الفازلين لعلاج التهابات الجلد
والجروح
والحروق
الدّواء
الآسيويّ التّقليديّ:
يلعب زيت
السّمسم دور بارز في الهند فهو يدلّك أحيانًا في الجلد
أثناء (أبهيانجا)
وهو نوع من المساج (التدليك) الهنديّ الذي يركّز على ما يزيد عن
100 نقطة
على الجسم ( تسمى نقاط مارما ) . أبهيانجا اعتقد أنه يحسّن تدفّق الطّاقة
و يساعد
تخليص الجسم من الشّوائب
.
(في
حالة التدليك
(المساج
يوصى
باستخدام زيت السّمسم لتدليك الجسم بسبب صفاته
الخاصّة
. فزيت السّمسم المعصور بارداً هو الانسب لعمل مساج منشط للجسم وملين للجلد
ويعطي
البشرة لمعاناً غير متوقعاً,البعض يفضل أستعمال زيت جوز الهند في الصّيف
, بسبب
أثره البارد , الذي قد يكون أكثر رغبة , خصوصًا في جوّ أدفأ
.
في حالة
الطبخ:
بينما قد
يضاف زيت السمسم في حالة
الطبخ
ولكن لا يجب أن يستخدم أثناء عمليّة الطّهي لأنّ الحرارة العالية يمكن أن
تتوصّل
إلى حلّ آثاره العلاجيّة . بعبارة أخرى , لا تستعمله أثناء الاستواء(
الغليان). زيت السّمسم قد يستعمل في حرارة منخفضة والا فقد كثير من قيمته العلاجيّة
, وذلك
طبقًا لبعض آراء المجربين
.
الآثار
الجانبيّة:
زيت
السّمسم لا يسبب أيّ آثار جانبيّة هامّة أو مزعجة
.
حفظ
السمسم:
زيت
السّمسم الأفضل بقائه
في
الثلاجة لحمايته من الأكسدة ولكنه يمكن حفظه في درجة حرارة الغرفة العادية. و
يجب أن
أيضًا يحمى من الضّوء و الحرارة
.

|