من محاضرات وأقوال نقيب السادة الاشراف السيد نبيل صائب الاعرجي في كتاب ( أصلاح الامة)...دستور قانوني وليس سياسي , الالفية الثالثة وحرب الطوائف , فتنة الاقليات ودورها في احتلال البلاد , ديمقراطية الاحتلال والاستقلال , الاقتصاد والاستقلال , امتلاك التكنلوجيا اهم من الايديولوجية , من المنقذ الدولة الدينية القومية الديمقراطية , الرشوة ازمة رقابة ام قانون , حب الوطن بداية بناءه ، ترك الدنيا لغيري ام لله ، الجلوس في البلد كالجلوس في الزورق ، الحريات والامتيازات تخلق المواطن والمواطنة ، التعددية : مشاطرة السلطة والمساواة وان تعمل الدولة فيصلا محايدا وليس متنافسا له مصلحة معينة ، قياس الظواهر الاجتماعية لادارة المجتمع ، شهيد النظام وشهيد المعارضة ، الحرب الاقتصادية بواسطة الاوبئه ، الحكومة المركزية وسرعة القرار وفشل التنفيذ ، الحكومة المحلية وفشل التنفيذ لعدم امتلاك القرار ، القانون حارس المجتمع ، الدستور حارس القوانيين ، المعارضة في المراحل السلبية لاتبني دولة ، اشكال المعارضة لبناء الدولة ، الفدرالية وعصيان الاقاليم ، رقابة في الاعلام سقوط في السياسة ، البرلمان ورئيس الوزراء ، البرلمان اساس البناء والدمار ، المحاصصة والمسائله , المحاصصه تلغي النزاهة والرقابة , الصحفي ومهنية الصحافة ، سفير ام موظف كمرك واستقبال , عصيان الاقاليم سقوط الوطن ، الجاسوس من ، لاسلطة قوية في دولة ضعيفة ، قوة الجيش لاتعني قوة السلطة ، تميز الجيوش بالاسماء لا بالمخصصات , الاعلام والصحافة الحرة تبني الدولة ، اعلام معادي ام حر ، الاعلامي المادح كالسياسي الخائب ، اتبعوا مستحقيها ولاتتبعوا مدعيها ، سرعة سقوط الدولة بالاعلام الموجه ، ضياع القضية بامتلاك الكراسي ، العقيدة السياسية وسلوك السلطة ، ماذا تعني وحدة الدولة ، المصلحة الوطنية ، المصلحة القومية ، المصلحة الاسلامية , النظام الجديد وعقل النظام القديم ، المعارضة المؤهلة للادارة الجديدة ، سياسي الصدفة وسياسي المهنة ، الديمقراطية اسرع من الدكتاتورية في تحقيق الاهداف الدولية ، من اولويات الحياة بناء الاقتصاد ، المنافسة في القوائم المفتوحة بناء الامة ، دولة القانون ودولة الانتقام ، وراثة الخصوم في صناديق الاقتراع ، من لايعرف الواجبات لايطالب بالحقوق ، اذا لم تقدم لاتستطيع ان تأخذ ، تأسيس دولة بالقوة تنتهى بسرعة اقوى ، الحل والحل الاوسط ، الا مبالات بعد القوة نهاية الدولة ، تهديدات العرب بنت اسرائيل ، ازمة الارهاب ام ارهاب الازمات ، السلام المشروط ، الديمقراطية فاشلة في الدول ذات النزعات ، العلاقات الدولية اهم من القنبلة الذرية ، اخذ الحقوق بالحوار امتلاك واخذ الحقوق بالقوة افتقاد ، التغيير طموح ام اوهام ، من الامراض السياسية ادعاء النسب ورئاسة العشائر ، امراض تصيب المسؤول ، مفهوم الاقليات لتدمير الدولة ، محنة الاكثرية لتدمير الدولة ، سياسة التطرف سياسة العصر ، حواسم أم ثورة الجياع , العسكري والالتزام , الظابط والجندي والدافع , الحكم رئاسي ام رئاسة وزراء , ما الامن ومن المسؤول , نظام الحكم ام حكم النظام , الفقر , تغيير الشعوب ام تغيير الحكام , القانون ودولة القانون , الوطنية والمواطنة , المواطنة والفقر , قضية وطن ام مواطن , الاحزاب الوطنية الدوافع والواقع , المنصب والمهارة , القيادة قرار ومهارة , المصلحة ام المصالحة , التمييز الافضل ام التصفيات , السر في كلمة القائد , خطورة الاعلام وكيفية التوجيه , الالتزام الخلقي , كيفية تحفيز الشعب والمؤسسات , كيفية احداث التغيير في الامة , أزمة البناء في الدولة ام الوطن ام المواطن , كيفية تحديد اهداف الحياة , الرشوة ازمة قانون او موظف ام مواطن , القائد والجدران الاربعة , الطاعة والقيادة , من يتكلم بالانجازات لاينجز الباقيات , الاستراتيجية والشخصية , من درب شعبه على الصياح لايستجيب للهمسات , ميزة ماحولنا الاستحواذ , التفكير السلبي والايجابي , قيادة الاحلام ام احلام القيادة , واجبات المواطن تجاه الدوله , الوطن للحكومة ام للمواطن , الولاء للوطن ام القائد , القائد سحابة ام صخرة , السياسة فن الاقتصاد والخدمات , الطائفية مرحلة والفساد كل المراحل , دولة العشائر ام عشائر الدولة , الجهاد وابوابه , في عقولنا السياسي كذاب , العسكري والانتماءات , نبني دولة ام نعيش عليها , المواطن حصد الدولة ام الدولة حصد المواطن , الصبات الكونكريتية واثرها على القرار , المهنية السياسية وتبعية الاحزاب , لماذا سمي محافظ , امن الدولة ام دولة الامن , حب دولة ام حب قائد , المعلم ورغبة التحزب , قائد الضرورة ام ضرورة القائد , من المعلول الاختيار ام الوزير , دين الدولة ام دولة دينية , من المسؤول الناخب ام المنتخب , من السارق المنتخب ام الناخب , القائد مغرور ام الشعب مجنون , القيادة قبل الاربعين ام بعدها , القائد من نرجع اليه في القرار , رفض الاستثمار الاجنبي وطنية ام تخلف , العمالة والتعامل , نلعن السابق ام نبني الحاضر , الفدرالية الخاصة ام فدرالية التمييز , معارضة السلطة ام معارضة الاخطاء , حقوق الانسان اولا ام الواجبات , خلقنا فقراء ام نمتهن الفقر , عولمة الاقتصاد ام نحن غير اقتصاديين , حقوق الانسان القانون واليه التطبيق , المتغيرات الاجتماعية والتربية , نظرية المؤامرة ام نحن المتأمرون , دوافع واثار عسكرة المجتمع , التهديد الاقتصادي خرافة ام حقيقة , الحكومة والاخلاق والمديرون , المعضلات الاخلاقية في القطاع العام , الدور النشط للمحايدين , الادارة دون قائد , دور المواطن السياسي في الديمقراطيات , النشاط الاجنبي المباشر والتجارة الدولية

 

من محاضرات وأقوال نقيب السادة الاشراف السيد نبيل صائب الاعرجي

في كتاب (أصلاح الامة)

 

من قال التشيع العلوي والتشيع الصفوي فهو غبوي , د. هل هي دكتورا ء أم دجة دبل , الفضائيات ككتابات المراحيض العامة , دستور قانوني وليس سياسي , الالفية الثالثة وحرب الطوائف , فتنة الاقليات ودورها في احتلال البلاد , ديمقراطية الاحتلال والاستقلال , الاقتصاد والاستقلال , امتلاك التكنلوجيا اهم من الايديولوجية , من المنقذ الدولة الدينية القومية الديمقراطية , الرشوة ازمة رقابة ام قانون , حب الوطن بداية بناءه ، ترك الدنيا لغيري ام لله ، الجلوس في البلد كالجلوس في الزورق ، الحريات والامتيازات تخلق المواطن والمواطنة ، التعددية : مشاطرة السلطة والمساواة وان تعمل الدولة فيصلا محايدا وليس متنافسا له مصلحة معينة ، قياس الظواهر الاجتماعية لادارة المجتمع ، شهيد النظام وشهيد المعارضة ، الحرب الاقتصادية بواسطة الاوبئه ، الحكومة المركزية وسرعة القرار وفشل التنفيذ ، الحكومة المحلية وفشل التنفيذ لعدم امتلاك القرار ، القانون حارس المجتمع ، الدستور حارس القوانيين ، المعارضة في المراحل السلبية لاتبني دولة ، اشكال المعارضة لبناء الدولة ، الفدرالية وعصيان الاقاليم ، رقابة في الاعلام سقوط في السياسة ، البرلمان ورئيس الوزراء ، البرلمان اساس البناء والدمار ، المحاصصة والمسائله , المحاصصه تلغي النزاهة والرقابة , الصحفي ومهنية الصحافة ، سفير ام موظف كمرك واستقبال , عصيان الاقاليم سقوط الوطن ، الجاسوس من ، لاسلطة قوية في دولة ضعيفة ، قوة الجيش لاتعني قوة السلطة ، تميز الجيوش بالاسماء لا بالمخصصات , الاعلام والصحافة الحرة تبني الدولة ، اعلام معادي ام حر ، الاعلامي المادح كالسياسي الخائب ، اتبعوا مستحقيها ولاتتبعوا مدعيها ، سرعة سقوط الدولة بالاعلام الموجه ، ضياع القضية بامتلاك الكراسي ، العقيدة السياسية وسلوك السلطة ، ماذا تعني وحدة الدولة ، المصلحة الوطنية ، المصلحة القومية ، المصلحة الاسلامية , النظام الجديد وعقل النظام القديم ، المعارضة المؤهلة للادارة الجديدة ، سياسي الصدفة وسياسي المهنة ، الديمقراطية اسرع من الدكتاتورية في تحقيق الاهداف الدولية ، من اولويات الحياة بناء الاقتصاد ، المنافسة في القوائم المفتوحة بناء الامة ، دولة القانون ودولة الانتقام ، وراثة الخصوم في صناديق الاقتراع ، من لايعرف الواجبات لايطالب بالحقوق ، اذا لم تقدم لاتستطيع ان تأخذ ، تأسيس دولة بالقوة تنتهى بسرعة اقوى ، الحل والحل الاوسط ، الا مبالات بعد القوة نهاية الدولة ، تهديدات العرب بنت اسرائيل ، ازمة الارهاب ام ارهاب الازمات ، السلام المشروط ، الديمقراطية فاشلة في الدول ذات النزعات ، العلاقات الدولية اهم من القنبلة الذرية ، اخذ الحقوق بالحوار امتلاك واخذ الحقوق بالقوة افتقاد ، التغيير طموح ام اوهام ، من الامراض السياسية ادعاء النسب ورئاسة العشائر ، امراض تصيب المسؤول ، مفهوم الاقليات لتدمير الدولة ، محنة الاكثرية لتدمير الدولة ، سياسة التطرف سياسة العصر ، حواسم أم ثورة الجياع , العسكري والالتزام , الظابط والجندي والدافع , الحكم رئاسي ام رئاسة وزراء , ما الامن ومن المسؤول , نظام الحكم ام حكم النظام , الفقر , تغيير الشعوب ام تغيير الحكام , القانون ودولة القانون , الوطنية والمواطنة , المواطنة والفقر , قضية وطن ام مواطن , الاحزاب الوطنية الدوافع والواقع , المنصب والمهارة , القيادة قرار ومهارة , المصلحة ام المصالحة , التمييز الافضل ام التصفيات , السر في كلمة القائد , خطورة الاعلام وكيفية التوجيه , الالتزام الخلقي , كيفية تحفيز الشعب والمؤسسات , كيفية احداث التغيير في الامة , أزمة البناء في الدولة ام الوطن ام المواطن , كيفية تحديد اهداف الحياة , الرشوة ازمة قانون او موظف ام مواطن , القائد والجدران الاربعة , الطاعة والقيادة , من يتكلم بالانجازات لاينجز الباقيات , الاستراتيجية والشخصية , من درب شعبه على الصياح لايستجيب للهمسات , ميزة ماحولنا الاستحواذ , التفكير السلبي والايجابي , قيادة الاحلام ام احلام القيادة , واجبات المواطن تجاه الدوله , الوطن للحكومة ام للمواطن , الولاء للوطن ام القائد , القائد سحابة ام صخرة , السياسة فن الاقتصاد والخدمات , الطائفية مرحلة والفساد كل المراحل , دولة العشائر ام عشائر الدولة , الجهاد وابوابه , في عقولنا السياسي كذاب , العسكري والانتماءات , نبني دولة ام نعيش عليها , المواطن حصد الدولة ام الدولة حصد المواطن , الصبات الكونكريتية واثرها على القرار , المهنية السياسية وتبعية الاحزاب , لماذا سمي محافظ , امن الدولة ام دولة الامن , حب دولة ام حب قائد , المعلم ورغبة التحزب , قائد الضرورة ام ضرورة القائد , من المعلول الاختيار ام الوزير , دين الدولة ام دولة دينية , من المسؤول الناخب ام المنتخب , من السارق المنتخب ام الناخب , القائد مغرور ام الشعب مجنون , القيادة قبل الاربعين ام بعدها , القائد من نرجع اليه في القرار , رفض الاستثمار الاجنبي وطنية ام تخلف , العمالة والتعامل , نلعن السابق ام نبني الحاضر , الفدرالية الخاصة ام فدرالية التمييز , معارضة السلطة ام معارضة الاخطاء , حقوق الانسان اولا ام الواجبات , خلقنا فقراء ام نمتهن الفقر , عولمة الاقتصاد ام نحن غير اقتصاديين , حقوق الانسان القانون واليه التطبيق , المتغيرات الاجتماعية والتربية , نظرية المؤامرة ام نحن المتأمرون , دوافع واثار عسكرة المجتمع , التهديد الاقتصادي خرافة ام حقيقة , الحكومة والاخلاق والمديرون , المعضلات الاخلاقية في القطاع العام , الدور النشط للمحايدين , الادارة دون قائد , دور المواطن السياسي في الديمقراطيات , النشاط الاجنبي المباشر والتجارة الدولية

 
 
العدل وحوار الحضارات
الحوار هو منطق (الحديث والاستماع) للتوصل الى الحقيقه فمعرفة الاخر تجعلنا اكثر وعيا بشؤوننا ومعرفة الذات تضاعف من وعينا بالاخر وان التواصل المباشر وجها لوجه بين الناس هو مقدمة للحوار الذي يمثل بدوره شرطا ضروريا لتحقيق السلام وان ننصت للاخر كما نتحدث اليه بالضبط فالانصات فضيله علينا ان نتحلى بها وان كل حضاره ككل شعب مع الوقت تتنقى وتساهم في تشكيل هذا الارث البشري .لم يستطع مجرموا التاريخ عن اخضاع كل الاديان والعلوم والمبادي والمثل والقيم الى مشيئة المقصله .اذن هناك صراع حضاري وتوحش ،تمدن وغرائزيه ,دين وأبالسه ،سلام وحرب ،عداله وظلم ،انه صراع ارثين حضاري وتوحشي وهناك مفكرون خدم لاهداف السلطه وهم شكل من اشكال التلازم بين مسلطني النظام الوحشي ،والفكر الخائن ولم يعرفوا ان الانسان انسان الرقي والسمو .فعندما نريد ان نصل الى مستوى الحوار لنقوم بدورنا حضاريا فيجب ان نعتمد الحاكم الصالح , الدستور الحكيم, القضاء العادل , والقول ,والمعتقد ,والفكر, والاداب ,والفنون, والنزاهه ,والمسؤليه ,والاجهزه التي تدير مرافق البلاد بكفاءه ,والجيش ,والسياده ,والاستقلال ,والنماء ,والرقابه ,والجدل ,والعلم ,والمستقبل ,والتواصل مع الامم وان الاخلاق والسياسه والاهتمام بالبعد الاخلاقي في التواضع والالتزام بالعهود ذلك مايوجد جو الحوار بين الشعوب وان ابتعدت الاخلاق هذا مايذهب بالسياسين الى لغة القوه والقهر والتضليل تمثل وسيله مناسبه لاستيفاء مصالحها ويمثل التكافؤ في الاستحقاق شرطا في حوار الحضارات والثقافات وان يكون للكل في الارض حق تقرير الشأن العالمي او الاقليمي وكذلك المحلي كما يجب العمل بجوهر الايمان ولاينبغي ان يتقاطع تفسيراتنا للدين وقراءاتنا له مع هذا الجوهر فاذا تقاطع فلن يكون من الممكن تحقيق حوار الاديان وهو مقدمه ضروريه لتحقيق السلام بين الشرق والغرب وعدم اختلاف الاديان السماويه في جوهرها وان الخلافات تعود الى الشرائع والاحكام والتعاليم ذات الصله بالحياة الاجتماعيه والجانب القانوني للمجتمع وهناك خطر حقيقي يواجه المجتماعات الدينيه من اعتقاد ان الدين يجعل الانسان مستغنيأ عن العقل فما العقل وماالدين بل ان الانسان يحتاج العقل حتى في فهمه للدين واستيعابه له والتحدي الاخر جعل الدين في مقابل الحريه وهو تحدي خطير اخر لمجتمعاتنا الدينيه حيث لو تجرد الدين عن الحريه تحول الى حياة تزخر بالقهر وتنتهك فيها حرمة الانسان
ان حوار الحضارات والثقافات لايمكن ان يتحقق بمعزل عن التوافق والمحبه والسعي الصادق من اجل فهم الاخر واستيعابه لاخوض صراع معه لهزيمته كما حدث في القرن العشرين من صراعات وحروب وتصارع مابين الاحزاب وان الحوار ناقصا حين لاتقترن بجهود لدراسة عوامل نشوب الحرب وظهور الصراعات
ويجب ان يبذل جهود عاليه في سياق تعزيز مكانة المرأه وصيانة حقوقها ومن ذلك يتطلب اعادة النظر في انماط الرؤيه التقليديه الشائعه بما يكتنفها من اخطاء حيال المرأه من تفضيل الرجل على المرأه وتلك التي تتجاهل مابينهما من فوارق وميزات بل لايمكن تحقيق التنميه الشامله والمستقره الابتأمين حضورهما الفاعل
وليس في وسع العالم اليوم ان يدعو للسلام والحوار والتفاهم الابعد ان يطرا تغييرعلى الهوه بين البلدان الغنيه والفقيره
وهنا الحوار يقوم على الحريه والاراده فلا فرض راي على اخر واحترام ما تعتنقه اطراف الحوار من افكار ومعتقدات وبهذا يصبح الحوار له ارضيه تمهد للسلام والامن والعداله وان القاسم المشترك الذي يجمعنا بنحو اكبر من المشتركات الاخرى هو مصيرنا المشترك في بلداننا والعالم وان الحوار هو السبيل الوحيد لتعزيز مايربطنا من علاقات .
 
 
                                                                           نبيل صائب الاعرجي
                                                                           نقيب الساده الاشراف في العراق

 

 

 

 الاعلام الصادق وتفعيل القانون
السؤال الذي يطرح نفسه في هذه الايام اين نحن جميعا منظمات واحزاب وهيئات وتجمعات ونقابات ومؤسسات في الدوله والمجتمع في العراق
اين نحن ودورنا ومشاركتنا وقوة تأييدنا وحضورنا الوجداني في هذا النهج الواضح السليم فلو كان لمجتمع الايمان حصه وحضور لما كان هذا الانقلاب الغريب في شتى مجالات الحياة في العراق
عدا القله والقلائل الذين نبارك لهم مواقفهم ويرضى الله عنهم ويبارك جهودهم والتاريخ ايضا ولاهمية الموضوع نطرح مفردة الاعلام بما ياتي
وكيف نفهم الاعلام الناجح ومن هو الاعلامي ودوره المطلوب في تفعيل القانون
1- تنظيم المواقف الاخباريه والطارئه وتبرز اهميتة باعتباره المرأة العاكسه عن الافكار والمبادئ السياسيه والعلوم والتطور الاقتصادي والتحولات الاجتماعيه والمستجدات الامنيه والانسانيه بالاسباب والنتائج بمصداقيه ( بنهج الاصلاح الحضاري الايماني المبدع )
2- المشاركه في اعادة بناء الانسان والمجتمع نحو المنطلقات والخصائل الاصيله وطرح الموضوع مع الواقع المؤلم والخصوم المترديه من خلال تعريه الظواهر السلبيه المدانه ووجوب التحلي بالقيم ونشر الحقائق من احداث ومواقف ومنجزات والاسهام الفعال يبث الوعي والمعرفه وابرز حالات ونقلات ايجابيه في المجتمع
3- الصحفي او الاعلامي هو من امتهن المشاركة والمساهمة الوجدانيه في البحث عن المعلومات والمستجدات والحقائق التي يستوجب نقلها ومناقشتها وهي مهنه شريفه وطنيه للتحقيق والتعريف بالمواقف وصحتها من خلال الحوار الهادئ والمناقشه والمسأله الموضوعيه وعليه
4- وفق النقد الواعي والبناء الاعلامي والصحفي الشجاع هو المثقف الواعي الذي يمارس مهنته بامانه وصدق ووفاء واخلاص من خلال تعرية الظواهر والسلوكيات والتجاوزات والخروقات للقيم الاصيله والقانون
لابد للاشاره الى انعكاسات حل الاعلام وتوقف تفعيل القانون سبب التمرد وانعدام النظام والقانون وسبب الانفلات العام
5- الحقيقه ان الاعلام العربي والعراقي كان يعكس مساراته باعتباره المحطه لاعلام شكلي يعتمد فصل الوعي والثقافه عن الاعلام ونراه بعيد جدا عن التخطيط الاستراتيجي العام وكان يبرز فقط بعض الحالات الفرديه ولايزال
وهذا العدد الكبير من الصحافه والفضائيات يعتبرها البعض صحوه في مسار الحريه والديمقراطيه والصحيح ان بعض اجهزة الاعلام تقوم على الاهتمام الجدي في تشويه الحقائق وغايتها هي التعمق في زرع الشك والفتنه والفرقه والريبه في المجتمع العربي وبالخصوص العراق المستهدف الاول وتفعيل السلاح الجديد الفعال تجزئة الوطن الى تجمعات وصفوف سياسيه واجتماعيه طائفيه وتشجيع المجتمع العراقي واستثمار وسائل الاعلام لعكس كل التطلعات الغريبه لافساد القيم والاخلاق واعتبار ان العرب والعراق بحالة الضعف وابراز حالة العجز واليأس عند العراقيين وعدم امكانية حمل الرساله والنهوض بشرف المسؤوليه وتعميق الخصومه والخلاف بين مجموعة واخرى وطائفه واخرى
والعمل على ايجاد مقومات التخلف والتجزئه واعتماد الاتكاليه على المحتل ودول الغرب وجعلهم يصفون ويشخصون الطلبات والحاجات الانسانيه وممارسة النقد ان مثل هذا التوجه لابراز الظواهر السلبيه والسلوكيات الخاطئه وكذلك المقاومه الشريفه الصادقه التي تطالب بتحرير العراق من الاحتلال والارهاب
6- القانون وعلاقته بالاعلام وما هي انعكاساته على الازمه العراقيه انتم اعرف بان القانون يحمل الخطه الشموليه ذات الابعاد الاستراتيجيه التي تحمل في طياتها ومفرداتها غايه لمعنى ومغزى حل الازمات السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه وفي شتى مجالات الحياة ويعني مجموع الظوابط والاسس الكفيله التي تحكم سلوك الفرد والمجتمع والمجتمع مع الدوله وتحديد كل منهم بمرتكزاتها
7- ولكل قانون مقوماته واسبابه وتسمو جميع القوانين بالاداة التي تشرعها وتفعلها في الحياة الميدانيه ولابد ووجوباً ان يكون رجو القانون والقرار واصحاب المنبر القانوني والاعلامي تتوسم فيه المميزات التاليه
أ- تتجسد في حياته وسلوكه المفاهيم الحياتيه التاليه ( الصدق والمحبه والشجاعه والشعور بالمسؤليه والاخلاص في العمل وتحقيق العدل والعداله )
ب- يمتلك الاهليه والاقتدار العالي بنجاح مهمته مع شهادته ونزاهته .

 

نبيل الاعرجي                 

الكاتب والباحث السياسي            

---------

نشرت في جريدة الصباح

 

 

 الصفحة التاليه