|
وفي سوريا برز منهم رجال مشهورون
أولهم علم آل العزي النقشبندي ورأسهم ,العارف بالله
الشيخ أحمد بن حسن العزي(النقشبندي)
الكبير
وابنه العارف بالله الشيخ
محمد أويس العزي النقشبندي الكبير
السيد الشيخ عبد الجليل بن الشيح محمد أويس
العزي النقشبندي الكبير -مفتي
البوكمال وعميد أسرة العزي النقشبندي. ووجه من وجوه البلد.
السيد عبد الخالق العزي بن الشيح محمد أويس العزي
النقشبندي-
طبيب ومفكر وسياسي بارز ووزير سابق
السيد الشيخ أحمد مظهر بن الشيخ عبد الجليل العزي
النقشبندي- أ. دكتور في جراحة القلب والأوعية
الدموية - الداعية المعروف , و رئيس المجلس الإسلامي
ببوخارست
السيد الشيخ إياد بن الشيخ عبد الجليل العزي النقشبندي -
مفتي دير الزور
السيد محمد نهاد بن الشيخ ياسين العزي النقشبندي -أستاذ
ومربي قدير
السيد أحمد رفعت بن الشيخ سعيد العزي النقشبندي- أستاذ
ومربي فاضل
السيد عبد الناصر عبد الجليل العزي النقشبندي مهندس بترول
– مدير دائرة التدريب في شركة الفرات للنفط
السيد محمد رشيد العزي النقشبندي - طبيب داخلية
السيد محمد أويس عبد الخالق العزي النقشبندي- طبيب جراحة
عظمية - رئيس مشفى أورام في ألمانيا
وغيرهم
أول من قدم منهم إلى سوريا
أول من قدم منهم من العراق إلى سوريا إنما هو الشيخ الجليل
(أحمد بن السيد حسن العزي الكبير)واستوطن
فيها بعد ذلك
وهو من (البو عواد )فرع
من (البو سراج)أحد أفخاذ
آل العزي,من أحفاد السيد (درويش
بن عواد)
حضر حوالي عام 1296للهـجرة تقريبا ,وأحضر معه زوجته (ريمة
الجاسم المحمد الحمرة ),ومعه ابنته (زهرة)التي كان عمرها
آنذاك لا يتجاوز الثلاثة أشهر ، وهي التي تزوجها فيما بعد
ابن أخيه(الشيخ محمود بن رمضان).
- تبعه بعد ذلك(الشيخ محمود والشيخ ياسين)وهما ابنا
أخيه(السيد رمضان)وذلك حوالي عام 1303هـ تقريبا ً
والشيخ أحمد العزي الكبير من منطقة(كركوك)حيث
يسكن أقاربه هناك, وينتشرون في محافظة كركوك ,ومحافظة
ديالى ,ومحافظة صلاح الدين ,أما على مستوى العراق فهناك
بيوتات مهمة لآل العزي في العاصمة بغداد ,وفي الشمال
,والجنوب
يعرف الشيخ أحمد الكبير عند أقاربه في العراق باسم (الشيخ
السيد أحمد العوادي) نسبة إلى أحد أجداده ,وهو
السيد (( عواد بن مشعل بن عبيد
بن سراج الدين بن محمد السرحان بن محمد البيطار)
ومنه سموا (البو عواد
)وأحيانا يسمون( الدراوشة)
نسبة إلى السيد (درويش)
ومعروف أن الشيخ أحمد الكبير رحمه الله تعالى ,كان يجتمع
مع الرجل الصالح السيد أحمد
ضعّيف رحمه الله تعالى(أحمد
محمود ضعيّف الحمدان الذي توفي سنة 1926 م )الذي
يسمى( حامل الجفا ) كانا
يجتمعان في منطقة اسمها (الحمى)
من أجل التزود بالعلم والمعرفة ,والعبادة والمجاهدة ,وبعد
مرور فترة من الزمن , قال له الشيخ الجليل
بما معناه:(أنا
أديت مهمتي معك,وقد صار عندك من العلم والمعرفة ما ينبغي
أن يستفيد الناس منه)
وبناء على أمره ومشورته رحمه الله تعالى-الذي أشار إليه
بالانتقال إلى(وادي الفرات)
جاء إلى هذه المنطقة لنشر العلم والدعوة إلى الله ,واستوطن
بها واستقر بها هو وأولاده وأحفاده وإلى الآن .
كان الشيخ أحمد الكبير يوقر شيخه كثيرا , وكان أكبر
خلفائه رحمه الله تعالى وقد ذكر لنا أبناء العائلة من
توقيره لشيخه واحترامه الكبير له الشيء العجيب
والشيخ احمد ضعيف رحمه الله ممن لاتزال سيرتهم العطرة
الفاضلة عند أهل المنطقة , فهو من أهل الفضل والصلاح
والتقوى والعلم ,وله ذرية طيبة فاضلة طيبة , ساروا على نهج
جدهم رحمه الله تعالى , فهم إن شاء الله خير خلف لخير سلف
ومنطقة ( الحمى ) حاليا هي مقبرة كبيرة لبني العزي
الذين ينتشرون هناك , ويقطنون حوالي سبع عشرة قرية
, منها قرى ( غيدة , والصمود , وتازة , والبو نجم ,
وزكلاوة , وسهيل ) وغيرها .
والشيخ أحمد عندما نزل المدينة , بنى مسجدا من ( اللبن )
والجريد , ثم قام ببناء المسجد الحالي , وبنى بجواره
الرباط , والرباط يسمى في المنطقة ( التكية ) بناهما من
ماله الخاص كما هو ثابت من وثيقة الوقف الخاصة بالشيخ (
والتي يبين فيها أن الأرض التي أقام عليها لتكية والبيت
كان قد اشتراها من السيد محمد البقجه جي , من خالص ماله
وبناهما كذلك من ماله وحده ) - والوثيقة ما تزال محفوظة
عند أحفاده من أبناء الشيخ عبد الجليل رحمه الله تعالى
- وقد أعدهما الشيخ للعلم والذكر والعبادة , وهو ( التكية
النقشبندية ) نفسها , ويسميه أهل البلد , تكية الشيخ ويس
, نسبة إلى الشيخ ( محمد أويس ) ابن الشيخ , الذي كان
معروفا بالتقوى والورع , رحمه الله
وقد عُرف أهل هذا لبيت , وهذه التكية بالتزامهم بالكتاب
والسنة , وبعدهم عن البدع والشطح , وهم في فقههم على
المذهب الشافعي , رحمه الله تعالى , وكان علماء البلد
يحضرون إلى التكية ويدرسون فيها سواء كانوا من آل العزي
, أو من غيرهم كالشيخ العلامة حسين الرمضان , الشيخ
العلامة محمد سعيد المفتي , والشيخ الفاضل عبد القادر ملا
حويش آل غازي العاني القاضي الشرعي , وغيرهم الكثير ,
اشتهر أمره في دير الزور ،وباشر ببناء المسجد والرباط (
وتسمى في المنطقة التكية) http://alizzi65.jeeran.com/Page_3.html وما
لبث أن سمع به السلطان عبد الحميد الثاني- ونعتقد أن ما
حدث من ضمن ما كان يعمل له السلطان لتجديد دم الخلافة
وتقريب أهل العلم والفضل من كل أقطار العالم
الإسلامي-،وكان أحد أولاد السلطان عبد الحميد مريضا ، أعيا
الأطباء والحكماء مرضه ،فأرسل إلى الشيخ احمد بالحضور إلى
عاصمة الخلافة ، فحصل أن شفى الله المريض ،طلب منه السلطان
البقاء في القسطنطينية, فاعلمه أن هناك تلامذة وطلابا
ينتظرونه ومسجدا ً ورباطا ، فطلب منه أن يبقى عنده ستة
أشهر ، وفي بلده ستة أشهر ، فوافق الشيخ ، وأرسل معه
السلطان هدية إلى مدينة الشيخ (سنجق دير الزور ) عبارة عن
كلفه بناء أربع مآذن على حساب السلطان لاتزال قائمة إلى
الآن بفضل الله تعالى , وهي من الحجر الكلسي المميز ، وهي
مآذن كل من المسجد العمري ، وجامع السرايا ، وتكية الراوي
، إضافة إلى مئذنة التكية النقشبندية (مسجد الشيخ)
عرف السلطان رحمه الله للشيخ فضله, ولقد أرسل هدية لمسجد
الشيخ ثلاث ثريات جميلة برونزيه،لازالت موجودة ومعلقة في
قباب المسجد إلى الآن .
-يُذكر أن الشيخ أحمد العزي الكبير، أحضر معه من
القسطنيطينية أوامر بصرف رواتب لبعض أهل البلدة ، وكانت
كلمته نافذة ، ومقامه رفيع ،وله هيبة واحترام عند أهل
البلد وكان يحصر في مجلسه (الديوان ) كبار القوم
والمسؤولون ووجهاء البلد في ذلك الوقت .
ومعروف أن السلطان عندما دعاه إلى اسطنبول أول مرة
حضر الشيخ إلى قصر السلطان ولم يكن يعرفه ودخل فنزل عليه
رجل مهاب وقور من درج في القصر فقبل يد الشيخ وتوكأ الشيخ
عليه إلى أن وصل إلى مكان السلطان فكان هذا الرجل هو
السلطان عبد الحميد .
توفي
الشيخ أحمد العزي الكبير عام 1908/1909 ميلادي, ودفن في
مقبرته الخاصة بالقرب من المسجد , وخلفه من بعده ولده
العارف بالله الشيخ محمد أويس العزي النقشبندي ,
وكان من سيرته العطرة وتواضعه وزهده ما جعل أهل المدينة
يسمون التكية بتكية الشيخ ويس , توفي رحمه الله عام 1954
ميلادي , خلفه من بعده الشيخ الفاضل عبد الجليل العزي
النقشبندي المدرس الديني في محافظة دير الزور ومن رجال
المجتمع, مفتي البوكمال , توفي عام 1991 ميلادي , رحمه
الله تعالى
أما الابن الأكبر للشيخ محمد أويس العزي رحمه الله,
فهو الدكتور عبد الخالق العزي النقشبندي (1919-1984 )
وزير دولة سابق ( تقلد عدة وزارات ) طبيب, كريم, ومن
المشهود لهم عند أقرانه بالنزاهة ومكارم الأخلاق, ولا
تزال سيرته العطرة معروفة عند أهل بلده ومعاصريه .
وأما الشيخ عبد الجليل العزي النقشبندي (1920-1991), فقد
درس على مشايخ البلد وأجازوه رحمهم الله تعالى ( الشيخ
حسين الرمضان , الشيخ محمد سعيد المفتي , الشيخ عبد
القادر ملا حويش –القاضي الشرعي – )وغيرهم , و كان من أهل
التواضع , وحب الفقراء , ومساعدة الناس , والمشي في
حوائجهم , وكان يشجع على العلم , ومن هنا كان أربعة من
أبنائه رحمه الله , درسوا الدراسات الشرعية , وأربعة
منهم خطباء منابر ,أكبرهم الدكتور أحمد مظهر العزي وهو
الآن رئيس المجلس الإسلامي في بوخارست , مؤسس ورئيس المركز
الثقافي الإسلامي-الهلال في بوخارست , طبيب جراح
للقلب والأوعية والشرايين . __________
ملاحظة حول كلمة النقشبندي
إن كلمة النقشبندي , لحقت
باسم هذه العائلة منذ حوالي مئة عام تقريبا
واقترنت باسم العزي فصارت نسبة
العائلة عند كثير من أقاربنا) العزي
النقشبندي) وليس لها علاقة بالنسب الصلبي للعائلة
إذ
إن الشيخ أحمد العزي الكبير
المعروف في العراق باسم
الشيخ أحمد العوّادي , كان شيخ
الطريقة النقشبندية والقادرية
وهو
الذي نشر الطريقة النقشبندية
القادرية في هذه المنطقة
فصار أتباعه ومريدوه وأهل البلد
يسمونه اختصارا الشيخ أحمد النقشبندي الكبير
وهو
نفسه الشيخ أحمد بن الشيخ حسن
العزي الكبير
والد
الشيخ محمد أويس العزي رحمهم
الله تعالى
وبالتالي
فليس كل من لقبه النقشبندي يرجع إلى هذه العائلة
سواء
في البلد أو غيرها , كما
يتوهم كثير من الناس
وقد تساءل كثير من الناس عن هذا
الأمر , ظانين أن بعض العوائل ترجع إلى هذا النسب , وأنهم
من العائلة نفسها , وربما كان
سبب التساؤل بعض المصاهرات, فظن بعض الأخوة أن هناك قرابة
دم , وليس الأمر كذلك
فاقتضى
التنويه
آخر المقال
|